• الجيش الاميركي يرفع الحظر عن المرضى للإنضمام لصفوفه!!

 قامت "الولايات المتحدة الأمريكية" برفع الحظر عن الأشخاص الذين كانوا يعانون من الاضطرابات النفسية، والاكتئاب، وتعاطي المخدرات والكحول، للانضمام إلى صفوف الجيش الأمريكي.

وقالت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية: إن "قرار فتح تجنيد الجيش لأولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية سيسمح بتجنيد 80000 جندي جديد خلال شهر سبتمبر لعام 2018".

 

بدوره أفاد المتحدث باسم الجيش راندى تايلور، فى بيان، أن توسيع قرار الانضمام بالجيش ليشمل من يعانون (اضطرابات نفسية) أصبح شيئًا ممكن إلى حد ما، لأن الجيش بات بإمكانه الآن الحصول على مزيد من المعلومات الطبية حول كل جندى".

 

وأضاف "تايلور" أن القرار يرجع بالأساس إلى إمكانية توافر السجلات الطبية وغيرها من البيانات التي باتت مُتاحة بسهولة أكبر، حيث إن هذه السجلات تسمح لمسؤولي الجيش بتوثيق تاريخ المتقدمين الطبي بشكل أفضل.

 

بينما قالت سبيث ريتشي، وهي طبيبة نفسية تقاعدت من الجيش في عام 2010، وخبيرة في الإعفاءات للخدمة العسكرية: إن "قبول المجندين الذين كانوا يعانون من الاضطرابات النفسية في ماضيهم يحمل مخاطر".

 

وأوضحت "ريتشي" أن هناك بعض تقارير التشخيص والإحصاء لاضطرابات الصحة العقلية، التي نشرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسي، تشير إلى أن هناك بعض الاضطرابات النفسية يمكن أن تبقى تحت السيطرة مع الدواء، لكن هناك بعض الأمراض الأخرى التي من الصعب التحكم بها مثل أن يقوم المريض باستخدام بعض الآلات الحادة، ويقوم بإصابة نفسه.

 

وأضافت أنه إذا وجد هذا الأمر في بيئة عسكرية، فسوف يكون أمرًا مزعجًا، فالجندي الذي يقوم بإيذاء جسده ويتسبب في ظهور الدم على الأرض، أو أن يقوم بمحاولة انتحار، فسيكون بحاجة فورًا إلى الإجلاء الطبي من منطقة الحرب أو مكان وجوده.

 

وتابعت أن قبول المجندين الذين يعانون من ضعف مؤهلاتهم يمكن أن يسبب مشكلات.

 

لذلك يجب أن تكون هناك توجيهات لفحص المجندين المحتملين ذوي التواريخ التي تحتوى أمراضا نفسية، فعلى مقدم الطلب تقديم "الوثائق المناسبة" لانضمامه، وتشمل هذه الوثائق بيانا تفصيليا من مقدم الطلب، وسجلات طبية، وأدلة مقدمة من جهة العمل إذا كانت إصابة الشخص ذات صلة بالوظيفة، وصور مقدمة من المجند وتقييمات نفسية وتصريح رسمي بأنه يستطيع العمل، حسب الطبيبة النفسية.

 

١٣ نوفمبر ٢٠١٧, ١٩:٠٧ المنامة
تعليقات