Jun ٠٢, ٢٠٢٠ ١٨:٥٥ Asia/Bahrain

سبحان الله . سبحان مغيّر الأحوال من حال الى حال ودوام الحال من المحال ورئيس الدولة الأعظم والأكبر وأشبه الناس بفرعون طاغوت ونمرود متجبر يقضي يومه تحت الأرض لدواع امنية

ويبدو إن ثقافة التخفي تحت مستوى سطح الأرض تمتد من صدام الى ترامب والقيادة هي القيادة والقائد ذات القائد وعمر بن العاص حاضرا في الإشارة والإستشارة برفع المصاحف من معاوية الى صدام بعزّته الدوني  الى ترامب بوزيره بومبيو وهو يرفع الإنجيل امام البيت الأبيض والحفرة ذات الحفرة ورحمة الله على روحك يا جورج فلويد فقد كنت مصداقا سماويا مع اختلاف الإستعارات  لكشف العورات وفضح الطواغيت وكشف الكذب والكذابين والشقي المتخنزر بين وعد ووعيد وتهديد وميعاد ببر وتقوى حيث قال دم جورج لم يذهب هباء وهو يرفع الإنجيل قبالة الكنيسة المحترقة بواجهة البيت الأبيض . المعادلة متحركة متغيرة لكن ثابتها واحد لا يتغير هو إنه قوة الشعب لا تضاهيها قوة ولا يسلم منها وزير كاذب او رئيس فاسد  او نائب منافق وإن كان بين الشعب أرباب الحواسم والنهب والتخريب . لا ندري ما ستؤول اليه الأحداث في امريكا فالقوة العسكرية من جيش إتحادي وحرس وطني بدأت تفرض حضورها في  بعض الولايات الثائرة وحيث خرست كل ابواق المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ومجلس الأمن والأمم المتحدة فالطاغوت هو السيد وفرعون هو الرب وليس هناك في امريكا دجلة ولا شرقية ولا حدث ولا جزيرة وابواق الفتنة التي احرقت شوارع بغداد والناصرية والنجف والحلة خرساء صم بكم من ستيفن الى البشير الى البزاز الى البقية الطالحة . لنترك الأمور الى ما تكون وننتظر ولكن لنتعلم منها ويتعلم كل ذي عقل وبصيرة إن ما شاهدناه بعيوننا وسمعناه إن مصطلح الحرية والديمقراطية هو الأكذوبة الأكبر في عالم اليوم يضحكون بها علينا ويتاجرون بها في دمائنا وأموالنا ومستقبل ابنائنا في جميع تلك الدول التي تدعيّها وترفع راياتها فها هو المواطن الأمريكي يقتل ويهان ويضرب ويعتقل ولا مستنكر ولا شاجب في دولة تمثال الحرية والداعم الأكبر والأول للشعوب الثائرة من اجل حريتها في هونغ كونغ وطهران ووبيروت وساحة التحرير في بغداد وساحة الحبوبي في ذي قار وان اضطرت الأمور عدنا وعادوا لرفع المصاحف فلم يزل بن العاص قائما حاضرا في واجهة البيت الأبيض مكشوف العورة مندسا بين الثوار وسارقا للثورة .

كلمات دليلية

تعليقات