Mar ١٢, ٢٠٢٠ ١٠:١٣ Asia/Bahrain

أعلنت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد بأنه "وباء عالمي"، مبدية قلقها الشديد للسرعة غير المسبوقة التي ينتشر بها الفيروس.

وفي مؤتمر صحفي يومي حول مستجدات انتشار فيروس كورونا، قال رئيس المنظمة التابعة للأمم المتحدة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن "انتشار فيروس كورونا خارج الصين ارتفع 23 ضعفا خلال أسبوعين،" معرباً عن قلقه "من المستويات المفزعة لانتشار فيروس كورونا والتراخي في مواجهته."وأوضح أنه "يتعين على جميع الدول التحقق من أهداف استجابتها لهذا الوباء على أراضيها، ويجب اتخاذ إجراءات صارمة للحد من عدوى فيروس كورونا وهذا يساعد على تقليل أعداد الوفيات."وأشار إلى أن "أكثر من 90 % من الإصابات بفيروس كورونا سجلت في 4 دول، كما ان الصين وكوريا الجنوبية تسجلان انخفاضا في الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير."وعن إيران، أوضح غيبريسوس أن المنظمة تركز على دعم إيران "ونعمل على ذلك مع شركائنا الدوليين،" مفيداً بأن "إيران تبذل جهدها في ما يتعلق بفيروس كورونا رغم نقص التجهيزات لديها."وأدى انتشار الفيروس الى تعطيل قطاعات النقل في العالم وتسبب بإلغاء العديد من الفعاليات والمناسبات من المؤتمرات إلى الدورات الرياضية.لكن في الصين، المصدر الأساسي للفيروس، انخفض عدد الإصابات اليومية الجديدة بشكل ثابت في الأسابيع الأخيرة، ما يؤشر الى أن الإجراءات غير المسبوقة بإغلاق المدن التي اتبعتها الحكومة تؤتي ثمارها.ومن جهتها، فرضت السلطات الإيطالية حجرا صحيا على كامل منطقة لومبادريا، التي تضم مدينة ميلانو العاصمة الاقتصادية للبلاد، ومنطقة البندقية وشمال منطقة إيميليا رومانيا وشرق بييمونتي، في وقت باتت إيطاليا إحدى أكبر بؤر فيروس كورونا المستجد خارج الصين القارية.وهكذا تكون السلطات الإيطالية عزلت حوالي 16 مليون شخص (ربع عدد السكان) في تلك المناطق حتى الثالث من أبريل المقبل، في محاولتها للسيطرة على تفشي الوباء.ومنعت كل المناسبات الثقافية والرياضية والدينية في إقليم لومبارديا و14 محافظةً إيطالية، وستغلق كل الملاهي الليلية وصالات الكازينو والألعاب ومدارس الرقص أبوابها حتى الثالث من ابريل، وفق المرسوم، فضلاً عن إقفال المتاحف والمسارح وصالات السينما في كافة أنحاء البلاد.وتمثل هذه الخطوة أكثر الجهود الشاملة خارج الصين لوقف انتشار الفيروس التاجي، وهي بمثابة تضحية بالاقتصاد الإيطالي على المدى القصير لإنقاذه من ويلات الفيروس على المدى الطويل.وتتصدر إيطاليا إلى جانب إيران وكوريا الجنوبية، لائحة الدول الأكثر تضرراً في العالم بعد الصين.وفي آخر أرقام انتشار الفيروس، وصل عدد الحالات حول العالم حتى الساعة السابعة مساءاً بتوقيت بيروت المحلي 122،331 حالة، وتوفيّ 4،389 (3.58%) مصاب وشفيّ 67،009 (54.78%) آخرين.وانتشر هذا الفيروس في 121 منطقة حول العالم، بالإضافة الى باخرتين سياحيّتين، واحدة ترسو في يوكوهاما اليابانية وأخرى في كاليفورنيا الأمريكية.

© Unews Press Agency 2020

كلمات دليلية

تعليقات