١١ مارس ٢٠١٩, ٢١:٤٢ المنامة

انه ليس سجن الباستيل الفرنسي الشهير الذي كان حصناً للدفاع عن باريس وتحول سجنا ثم رمزاً من رموز الطغيان و الظلم و منه إنطلقت الشرارة الأولى للثورة الفرنسية عام الف وسبعمائة وتسعة وثمانين بل هي مجرد محاكاة لاحراق هذا الرمز.

على ارتفاع اثنين وعشرين متر ومن الواح خشبية صنع هذا البرج الحصين المستوحى من الثورة الفرنسية هنا خارج موسكو، حيث احتشد عشرات الاشخاص لمشاهدته وهو يحترق كجزء من احتفال مهرجان ماسلنيتسا الشعبي في منطقة كالوغا بغرب روسيا بمناسبة انتهاء فصل الشتاء.

وقال أحد المشاركين في إقامة الاحتفال:" أردنا تقديم فكرة الثورة الفرنسية، وكانت الأفكار الرئيسية منها الحرية والمساواة والأخوة. دع هذه الكلمات يكون لها معنى جديد وتزدهر على التراب الروسي فليكن الجميع أحرارا".

تحت انظار المحتفلين في المهرجان تحول البرج الخشبي الضخم الذي يجسد سجن الباستيل الفرنسي الى اكوام خشبية ملتهبة ثم الى رماد تجسيدا لانهاء الظلم والاستبداد الذي كان يمثله هذا السجن في القرن السابع عشر في فرنسا.

وكان الباستيل في بدايته حصناً للدفاع عن باريس و تحول سجناً للمعارضين السياسين والدينيين قبل ان يتحول الى رمز للثورة الفرنسية التي انطلقت شرارتها الاولى منه.

وتعتبر فرنسا إلى يومنا هذا يوم سقوط الباستيل يوم عيد لها وتطلق عليه اليوم القومي لفرنسا، ويصادف الرابع عشر من تموز يوليو عام الف وسبعمائة وتسعة وثمانين.

Tags

تعليقات