بلدة العوامية التي تقع شرقي السعودية حولتها الآلة عسكرية لآل سعود الى اطلال بعد أن شرّدت أهلها وسوّت أجزاء منها بالأرض وسفكت دماء العديد من ابنائها انتقاما من مدينة لا تعرف معنى الإستسلام والخضوع لحكم آل سعود في زمن عزَّ فيه المقاومون من أصحاب النفوس الأبية التي تأبى الإنحناء والتسليم للطواغيت وأسيادهم.

فمن هذه البلدة إنطلق صوت الشهيد نمر باقر النمر متحديا جبروت آل سعود وطغيامهم غير آبه للموت, وهل لمثل النمر ان يرضى بميتة فوق فراش وهو يرى سلاطين الجور تنتهك الحرمات وتستبيح أرض الحرمين الطاهرين.

رحل النمر لكنه ترك تحت كل حجر في بلدة العوامية وفوق كل جدار ذكرى لن تمحى من ذاكرة الأهالي تفوح منها رائحة العزة والكرامه وتحدى الطغاة.

 

ولذا فلاعجب ان يصب آل سعود حقدهم على بلدة النمر, بلدة المقاومة والصمود وبلدة كلمة الحق امام سلطان جائر, لكن ما حز في النفس ان دولا تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تتواطؤ مع آل سعود في جرائمهم في العوامية عبر تزويدهم بالأسلحة والمعدات العسكري, فبعد فضيحة المدرعات الكندية التي استخدمها آل سعود لاستباحة العوامية جاء الدور على المانيا وتحديدا شركة ميرسيدس التي صدرت هي الأخرى ناقلات عسكرية استخدمها آل سعود في مهاجمة البلدة المنكوبة.

 

لم تفضح العوامية وحشية آل سعود فحسب بل فضحت دعاة الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان في العالم الغربي الذين ذبحوا تلك القيم على مسلخ مبيعات الأسلحة الى السعودية.

١٠ سبتمبر ٢٠١٧, ١٧:١٧ المنامة
تعليقات