Jul ١١, ٢٠٢٠ ١٦:٥١ Asia/Bahrain

سربت عدد من وسائل الإعلام اليمنية ووكالات الأنباء العالمية أنباء عن تحركات جديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لإيجاد حل سياسي في اليمن ينهي الحرب المستمرة على البلاد منذ 6 اعوام.

  سربت عدد من وسائل الإعلام اليمنية ووكالات الأنباء العالمية أنباء عن تحركات جديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لإيجاد حل سياسي في اليمن ينهي الحرب المستمرة على اليمن للعام السادس على التوالي.

  وبحسب تلك الوسائل فإن غريفيث "قدم مسودة اتفاق جديدة لطرفي النزاع في اليمن تتضمن الوقف الفوري لإطلاق النار في اليمن ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الجوية، إضافة إلى رفع القيود عن حصار المشتقات النفطية ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة غربي اليمن".

  وتأتي هذه المسودة في ظل احتدام المعارك العسكرية بين الجيش واللجان الشعبية وقوات الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي وحزب الإصلاح بالقرب من مدينة مأرب الاستراتيجية والتي تشتهر بوجود ثروات نفطية وغازية، وتسيطر عليها قوات هادي وحزب الإصلاح منذ أكثر من خمس سنوات.

  وقال الخبير العسكري اللواء عبدالله الجفري أن" تحركات مارتن غريفيث تأتي في إطار الأدوار المشبوهة لهذه المنظمة" ، متوقعا "عدم إحراز أي تقدم في هذا المجال، كون الأمم المتحدة لم تنتصر لدماء اليمنيين خلال السنوات الماضية".

  وأضاف الجفري في تصريح خاص لوكالة "يونيوز" أن "اليمنيين لا يعولون على الأمم المتحدة، لأن لهم في التاريخ عبرة لما حدث في العراق وأفغانستان، فهي عبارة عن غطاء يُراد من خلالها الوصول إلى تحقيق أهدافهم وجمع المعلومات الاستخباراتية".

  واشار الجفري إلى أن" الأمم المتحدة بطرحها لهذه المسودة تهدف إلى إيقاف التقدم لأبطال الجيش واللجان الشعبية باتجاه مدينة مأرب، غير أن مسألة الحسم للمدينة باتت واردة،" لافتاً إلى أن" معركة مأرب لها حسابات دولية".

  وأوضح أن "العدوان يريد أن تبقى مدينة مأرب النفطية تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة وحزب الإصلاح والتي تخدم العدوان مباشرة، لذا فإنهم يريدون وقف أي انتصار لصنعاء في مأرب ".

  ولفت إلى أن" هناك جلسات مغلقة وطارئة لمجلس الأمن لمحاولة منع هذه التقدم باتجاه مارب، ما يدل على أن المشروع كبير وعلى المستوى الدولي"، مؤكداً أن" الأمم المتحدة لها دور سلبي وهي شريكة في العدوان، وأن ما يشاهده اليمنيون على أرض الواقع لا يشير إلى وجود نوايا حقيقية لها في إيقاف العدوان على اليمن".وأكد الجفري أن" الأمم المتحدة خيبت آمال الشعب اليمني وبات كل فرد من أبناء الشعب يعرفون أنها أصبحت جزء من العدوان" .

  من جانبه، قال مستشار وزارة الإعلام توفيق الحميري إن" أي تحرك للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لإيجاد حل في اليمن هو مجرد هُراء وزيف وكذب "، مشيراً إلى أن" المبعوث الأممي أفصح عن هويته كجندي من جنود العدوان، وأنه ليس لديه أجندة لتحقيق السلام في اليمن ".

  وتابع الحميري في تصريح لوكالة يونيوز أن" الأمم المتحدة عملت على عسكرة الجانب الإنساني، وأن الدور الأممي أصبح مشبوهاً، وأن غريفيث يتجول في مواقع الجبهات وكأنه أحد عناصر العدوان، وأن الأمم المتحدة فضحت مؤخراً كما فضح مارتن غريفيث".

  بدوره، شدد نائب وزير الثقافة في حكومة الإنقاذ محمد حيدرة على أن "الموقف الذي يقوم به مارتن غريفيث هو نفس الموقف المشبوه الذي بدأ به مسار عمله"، موضحاً أن" اليمنيين لم يلمسوا أي جهد من قبل هذا المبعوث في وقف العدوان ورفع الحصار".

  وأكد حيدره أن"أي بشارة تأتي من قبل المبعوث الأممي بشأن السلام تدل على أن هناك تصعيد عسكري قادم على اليمن".وخلال الأسابيع الماضية عمل التحالف بقيادة السعودية على تكثيف الغارات على عدة محافظات يمنية، ومحاولة فتح جبهة جديدة في الساحل الغربي لليمن.

  ويقول المسؤولون في صنعاء إن "تكثيف خروق وقف اطلاق النار في محافظة الحديدة ينسف اتفاقية السويد، وأن العدوان يسعى إلى تخفيف الضغط على مرتزقته في مأرب عن طريق فتح جبهة جديدة في الحديدة".

كلمات دليلية

تعليقات