Jun ٢٥, ٢٠٢٠ ٢٠:٥٤ Asia/Bahrain

الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، يتحدث في ذكرى عملية الوهم المتبدد، والتي تأتي اليوم بالتزامن مع مع اقتراب تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لخطة الضم لأراضي الضفة الغربية مطلع تموز/يوليو المقبل، والتي حذرت المقاومة من أن تنفيذها يعني تجاوزا للخطوط الحمراء.

أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، أن صفقةً لن تمر دون أن يتصدّرها القادة الكبار والأسرى الأبطال الذين تحنّت أياديهم بدماء المحتلين المغتصبين، وإنّ هذا الثمن سيدفعه الاحتلال برضاه أو رغماً عن أنفه.وفي كلمة له في ذكرى عملية "الوهم المتبدد"، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو عام 2006، شدد أبو عبيدة على التزام المقاومة وعهدها للأسرى الأبطال بأن إنجاز صفقة تبادل جديدة مع الاحتلال يقع على سلم أولويات المقاومة.وأضاف أبو عبيدة أن المحرمات التي كُسرت في صفقة وفاء الأحرار سيتم كسرها وأكثر في صفقةٍ قادمة بإذن الله، ولن نتعب أنفسنا في تفاوضٍ على أقلّ من هذا الثمن.وتابع: "خيارات المقاومة عديدةٌ لفرض إرادتها في هذا الملف حتى تكون الأثمانُ التي سيدفعها الاحتلال غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو".وحول استعداد العدو إعلان ما يسمى بضم الضفة والأغوار، وجّه أبو عبيدة رسالة لقادة العدو الصهيوني بقوله: "إنّ المقاومة تعتبر قرار ضم الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا، وسنجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم بإذن الله".

كلمات دليلية

تعليقات