May ٣٠, ٢٠٢٠ ١٨:٥٦ Asia/Bahrain
  • قلق عُماني كويتي من ثنائي بن سلمان وبن زايد.. ما السبب؟

كشف الكاتب والأستاذ في مركز جيمس بيكر، بجامعة “رايس” الأمريكية، “كريستيان كوتس يولريتشسن”، خلال ندوة مغلقة بواشنطن،” ان حالة من القلق والتخوف تنتاب سلطنة عمان من أن تصبح الدولة الخليجية الثانية بعد قطر التي قطعت السعودية وحلفائها علاقاتها معها.

وأشار الكاتب إلى الحملة الجارية ضد وزير الخارجية العُماني “يوسف بن علوي” حول اتصالاته السابقة مع ليبيا، بزعم أنها دارت ضد السعودية.

وأكد “بيكر” أن مسقط تعيش الآن “ظروفاً صعبة بعد انهيار أسعار النفط، وبالتالي هناك خطر اغتنام الفرصة لزيادة الضغوط عليها”.

ولفت “يولريتشسن” إلى الأجواء “غير العادية التي تحكم علاقات السعودية والكويت حالياً، بما قد يحرك الخلافات الحدودية وغيرها بين البلدين”.

ودعم فكرته حول العلاقات بين السعودية والكويت، بما وصفه بعدم الارتياح السعودي إلى الدور الكويتي في مجلس التعاون الخليجي، وفق “العربي الجديد”.

وفي السياق، قال الكاتب إن الدور الذي يقوم به أمير الكويت، الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح”، في هذه الأيام، أشبه بالدور الذي قام به في بداية الأزمة قبل نحو 3 سنوات، مشيرا إلى أن أي محاولة من هذا النوع لن تكون أكثر حظاً في النجاح.

وأرجع الكاتب الأمريكي هذا الفشل بالتشدد الذي أرساه الثنائي ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، وولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

وقال إنه “كان من العجيب أن يتحدث محمد بن زايد، أخيراً، مع رئيس النظام السوري بشار الأسد وليس مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني”، مضيفاً: “حتى الظروف القاسية مثل جائحة كورونا وهبوط أسعار النفط، لم تقوَ على حلحلة الأزمة”.

ومنذ فترة طويلة، تنخرط سلطنة عمان والكويت في مساع لحل الأزمة الخليجية التي توشك على دخول عامها الرابع، وكثفت الدولتان هذه التحركات في الأسابيع الأخيرة.

ويؤشر الحراك الخليجي الحالي على إمكانية بدء جولة وساطة جديدة تشترك فيها سلطنة عمان والكويت لمحاولة حلحلة الأزمة الخليجية الناشبة منذ يونيو/حزيران 2017، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر وفرضت حصارا عليها واتهمتها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة تستهدف قرارها السياسي وسيادتها الوطنية.

كلمات دليلية

تعليقات