Mar ١٦, ٢٠٢٠ ١٧:٣٢ Asia/Bahrain
  • سكان دول مجلس التعاون يواجهون صعوبة في التأقلم مع كورونا

في مجتمعات يحيّون بعضهم البعض بحرارة بقبل على الخد وبملامسة الأنف، يواجه سكان دول مجلس التعاون صعوبة في التأقلم مع المتغيرات السريعة جدا الواجب اتباعها لحماية أنفسهم من "كوفيد-19".

وسُجّلت في دول مجلس التعاون أكثر من 800 إصابة بالفيروس.

من الكويت إلى مسقط، مرورا بالرياض والدوحة ودبي، بدت الحركة في أول أيام الأسبوع الأحد ضعيفة مقارنة بما تكون عليه عادة، فتراجعت حركة السيارات بشكل كبير، وخلت الأسواق التقليدية من ازدحامها المعتاد، وقلّت أعداد الزبائن في المراكز التجارية.

وتقول "أمل الهاشم" (45 سنة) التي تعيش وتعمل في شركة إعلامية في دبي منذ أكثر من 15 سنة: "الأحد كالجمعة، كأنها نهاية الأسبوع وليست بدايته".

واتّخذت الكويت أكثر الاجراءات صرامة بين جاراتها، وهي ثاني بلد فقط بعد إيطاليا يغلق حدوده تماما، ويعطل الحركة فيه في ما يشبه حظر تجول غير معلن، فعُلق السفر التجاري بدءا من منتصف ليل الجمعة السبت، وأغلقت المتاجر، وأعطي الموظفون إجازة لاسبوعين.

وبدا الطريق باتجاه مطار الكويت الدولي خاليا صباح الأحد.

وحُرم عشاق المشي من السير على الواجهة البحرية في منطقة السالمية التي عادة ما تكتظ صباحا خصوصا في مثل هذه الفترة من السنة حين تكون درجات الحرارة منخفضة.

وقد استخدمت الشرطة طائرات مسيّرة لحث الناس على العودة الى منازلهم بلغات عدة.

وفي السوق الرئيسي في الدوحة، تراجعت أعداد الزبائن بشكل كبير في الأزقة وداخل المتاجر، بينما بدت مراكز تجارية في الرياض شبه فارغة إلا من الباعة.

وتنتشر في مدن مجلس التعاون المراكز التجارية الكبرى التي يزورها آلاف المواطنين يوميا، للترفيه وتناول الطعام ومشاهدة الأفلام.

وأغلقت دول مجلس التعاون جميعها دور السينما ومراكز الترفيه والألعاب، لكنّها منعت كذلك تقديم الشيشة التي تتمتع بشعبية كبيرة بين السكان.

أصافح أم لا؟

في ظل تزايد الإصابات، يقول سكان في مسقط إنّ هناك نوعا من "الخوف والهلع" مما سموه "فوبيا كورونا"، حيث أوقف غالبية الناس المصافحة والتقبيل، وحرص كثير منهم على حمل مواد التعقيم وغيرها.

كلمات دليلية

تعليقات