١٣ ابريل ٢٠١٩, ١٤:٠٣ المنامة

اعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عوض بن عوف، تنحيه عن منصبه. فيما عيّن بدلا عنه المفتش العام للجيش عبد الفتاح برهان رئيسا جديدا للمجلس. واعتبر تجمّع المهنيين السودانيين، الإعلان انتصارا لإرادة الجماهير. مطالبا الجماهير بالبقاء في الشوارع والتي خرجت احتفالا بالاعلان.

لم يمر يوم على اعلن الفريق عوض بن عوف نفسه رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، حتى اعلن عن تنحيه عن منصبه. وتعيين المفتش العام للجيش عبد الفتاح برهان بدلا عنه. واضافة الى إعفاء نائبه كمال عبد المعروف من منصبه.

وفيما ادى رئيس المجلس الجديد على الفور اليمين الدستورية. اكد تجمّع المهنيين السودانيين، أنّ إعلان رئيس المجلس العسكري الانتقالي تنازله عن منصبه هو انتصار لإرادة الجماهير. ودعا المواطنين الى الخروج للشوارع، والتوجه إلى ساحات الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلّحة ومقار حامياتها ووحداتها المختلفة.

لتشهد بذلك شوارع الخرطوم احتفالات واسعة اثر هذا الاعلان ولتصدح الحشود بهتاف واحد "في يومين سقّطنا رئيسين".

جاء ذلك في وقت اعلنت فيه الشرطة السودانية مقتل ستة عشر شخصاً واصابة عشرين اخرين خلال تظاهرات يومي الخميس والجمعة الماضيين وعزت السبب الى تفلتات أمنية.

اما مجلس الامن الدولي فقد عقد اجتماعا طارئا حول السودان دون ان يصدر بيانا حول الوضع في البلاد. وقال دبلوماسيون ان المسألة في السودان هي شأن داخلي وذلك لتبرير عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء.

وكان سفير الخرطوم لدى الامم المتحدة ياسر عبد السلام اعتبر ان قدوم ابن عوف لم يكن للحكم، وانما لرعاية الحكومة المدنية التي كان من المقرر تشكيلها بالتشاور مع القوى السياسية.

وفيما تعصف بالسودان رياح التغيير، يبقى الشارع السوداني في حالة ترقب الى حين انتهاء ازمته الحالية.

 

 

كلمات دليلية

تعليقات