٠٨ ابريل ٢٠١٩, ٢٠:٢٢ المنامة
  • عجرفة المحمدين تمنعهما من الاعتراف بالهزيمة

أسفر العدوان "السعوإماراتي" على منطقة "سعوان" اليمنية عن استشهاد 13 مواطنا واصابة 90 آخرين بجروح .

 

- لاشك أن المجزرة التي طالت أهالي "سعوان" الابرياء في صنعاء ليست آخر جريمة تطال الابرياء والمدنيين اليمنيين كما أنها لم تكن الاولى. فقبل عدة أشهر شن الائتلاف "السعوإماراتي" هجوما على حافلة مدرسية، أسفر عن استشهاد 52 تلميذا. وخلال الاونة الاخيرة أيضا استشهد وجرح حوالى 40 شخصا غالبيتهم من الاطفال والنساء في جريمة "حجة". الوتيرة المتصاعدة للمجازر ضد المدنيين لاسيما بعد محادثات السويد تشير الى أن السعودية، وفيما تحاول قمع الابرياء، تسعى إلى الانتقام لهزائمها العسكرية المتتالية والتعويض لخسائرها بهذا الاسلوب.

- بناءا على الاحصائيات المتوفرة فأن اليد العليا في الساحة بعد مفاوضات السويد كانت ولا زالت لحركة انصار الله، حيث أنه خلال هذه الفترة تم تحرير نصف مساحة محافظة "الضالع" كما شهدت منطقة "الاقروض" انتصارات لافتة حققها مجاهدوا المقاومة اليمنية.

- تكرر مثل هذه الجرائم والاصرار عليها، يكشفان وفق نظرة اجمالية، بان ابناء اليمن وخلال فترة العدوان "السعوإماراتي" المفروض عليهم منذ حوالى اربعة اعوام، ليس فقط حققوا النصر في الساحة العسكرية بل أنهم المنتصرون في ساحة السياسة والمفاوضات أيضا. لا ننسى بأن ابن سلمان كان قد تعهد بحسم المعركة في اليمن في غضون ثلاثة اسابيع، كما أن ابني سلمان وزايد كانا يحلمان باحتلال ميناء الحديدة أيضا، ولكن أحلامهم تبددت .

- الاصرار على قتل الابرياء يكشف أيضا بان المحور "السعوإماراتي" لازال يتصور بأنه من خلال تصعيد الحرب النفسية في ضوء مثل هذه المجازر ، بمكنه ايجاد هوة وفجوة بين حركة انصار الله والجماهير اليمنية والنيل بمثل هذه الاساليب من القاعدة الشعبية الواسعة للحركة . وهذا يعني أن عجرفة ابن سلمان وابن زايد لا تسمح لهما بأن يرضخا للامر الواقع ويعترفا بهزيمتهما في اليمن .

كلمات دليلية

تعليقات