١٣ مارس ٢٠١٩, ٢١:١٤ المنامة
  • قطع الدومينو العربية تتهاوى امام التطبيع

رغم ان القضية الفلسطينية ظلت بحكم الثابت الذي لا يتزحزح في العالم الاسلامي، لكن أصابها اليوم نوع من التراجع والابتعاد عن مربع الموقف الثابت إلى الموقف المتغير، بعد هرولة بلدان عربية وعلى رأسها سلطنة عمان والامارات والبحرين نحو تطبيع علني مع الكيان الاسرائيلي

رغم الرفض الشعبي في مصر والاردن مع اتفاقية ما يسمى "السلام" التي عقدتها حكومتا البلدين مع كيان الاحتلال الاسرائيلي الا ان -بلاد عربية غير مصر والاردن- غير ابهة بشعوبها تركض لنيل "الرضا السامي الامريكي" عن طريق التودد لكيان الاحتلال. ومن هنا طفت العلاقات السرية بين هذه الدول والكيان الاسرائيلي على السطح وقامت وفود كيان الاحتلال بزيارات الى البحرين وقطر والامارات واخيرا سفر رئيس وزراء الكيان الصهيوني الى سلطنة عمان.

Image Caption
Image Caption

 

Image Caption

وكانت الإمارات، استضافت بطولة دولية لرياضة الجودو وسمحت للفريق الإسرائيلي بالمشاركة والذي فاز أحد أعضائه بالميدالية الذهبية ليرفع ويعزف النشيد الإسرائيلي لأول مرة في الإمارات.

 

Image Caption

الحقيقة التي تغيب عن كل المطبعين والساعين نحو التطبيع ان الكيان الاسرائيلي لا يكتفي بالتطبيع بل هو اداة لاستعمار الدول في ثوب جديد وان التودد وتحسن العلاقات ما هي الا فخ لايقاع الفريسة، بالإضافة إلى أن الثابت الديني والقومي لا يحتمل مثل هذا التخاذل الحاصل من قبل دعاة التطبيع.

Image Caption
Image Caption

 

Tags

تعليقات