.تبعات القرار الاميركي استهدفت قضية اللاجئين وذلك من خلال إسقاط صفة اللاجئين عن سكان مخيم شعفاط في القدس المحتلة ، وفرض السيطرة الاحتلالية عليه بدلًا من وكالة الغوث.

 

بعد مرور عام على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، تحاول الولايات المتحدة تطبيق القرار بطريقة متسارعة خصوصا من ناحية التغيير الديمغرافي للمدينة. ووصل عدد المستوطنين شرقي القدس لنحو مئتين وعشرين الف مستوطن. فيما اسقطت واشنطن صفة اللاجئين عن سكان مخيم شعفاط في القدس المحتلة.

مراحله على جميع المستويات، سواء على صعيد الاستيطان وتكثيفه، أو تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، ومنع كافة أشكال السيادة غير الاحتلالية على المدينة، بما في ذلك مكافحة الوجود الفلسطيني.بعد القرار الاميركي بات هناك نحو 220 الف مستوطن يقيمون في شرقي القدس، وهذه نسبة رهيبة جدا مقارنة مع نسبة الفلسطينيين الذين يعيشون في المدينة المحتلة بشطريقها حيث تصل نسبتهم الى ثمانية وثلاثين بالمئة فقط. اضافة الى ان الاحتلال بدأ بالانتهاء من عدة مشاريع استيطانية في البلدة القديمة مثل مشروع التلفريك والأنفاق التي بدأ الاحتلال حفرها، وقد فتح جزءًا منها أمام الجمهور، والبعض الآخر قيد الإنشاء. اضافة الى المصادقة على مشروع الأنفاق الذي يربط المستوطنات بعضها ببعض. فيما تتوسع المستوطنات بشكل كبير جدا، ومنها ما يتضمن بناء خمسة وثمانين ألف وحدة استيطانية.تبعات القرار الاميركي استهدفت قضية اللاجئين وذلك من خلال إسقاط صفة اللاجئين عن سكان مخيم شعفاط في القدس المحتلة ، وفرض السيطرة الاحتلالية عليه بدلًا من وكالة الغوث. ووقف ادارة ترامب التمويل كليا عن وكالة الأونروا، اضافة الى منعها عدد من الدول العربية المناحة للوكالة باعطائها الاموال اللازمة. وهو ما سيساهم في تعقيد قضية اللاجئين ومستقبلهم.هولاء الشباب هم الامل الفلسطيني في اسقاط قرارات التصفية الاميركي لقضيتهم فعلى مدار 36 اسبوعا اصر الفلسطينيون على الخروج في قطاع غزة في مسيرات العودة للتأكيد على هذا الحق، ورفضهم لقرارات تصفية قضيتهم وتهويد القدس.

التفاصيل في الفيديو المرفق...

Tags

٠٦ ديسمبر ٢٠١٨, ٢١:٣٢ المنامة
تعليقات