• الصهاينة : حزب الله قادر على قصف كل بقعة بإسرائيل  ..  يجب اغتيال نصر الله

بعد عجزالصهاينة عن شن أي هجوم ، وفشل حربها الأخيرة في قطاع غزة ؛

يستطلع طيران  الإسرائيلي يومياً في سماء لبنان، الأمر عادي جداً، ما ليس عادياً هو الأخبارالتي تتحدث عن حتمية تنفيذ خطة لتصفية سماحة سيد حسن نصر الله بعملية كوماندوز،و بمساعدة سلاح الجو حيث تكون ”اغتياله ضربة قاصمة للروح القتالية لحزب الله و محور المقاومة والممانعة ؛الأمر الذي رفع سقف مخاوف الكثير من المستوطنين في الأراضي المحتلة بخصوص الرسائل الإسرائيليّة العدوانيّة الواضحة تجاه لبنان.

 تهديدات اسرائيل باغتيال السيد نصر الله

 باتت الدعوة إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تتكرر كل حين على لسان مسؤولي الصهاينة  ومراكز دراساته، نظراً إلى قدرة نصرالله وتأثيره على قيادة المعارك وعلى التأثير في بيئة المقاومة وفي العالم العربي و الاسلامي وبيئة كيان الصهيوني ورموزه على حد سواء حيث اشارالجنرال روعي ليفي، قائد الكتيبة 100، التي تتمركز في الجبهة الشمالية المحاذية للحدود اللبنانية كتب مقالًا في مجلة "معراخوت" التابعة للجيش الإسرائيلي، ركز فيه على ضرورة عودة سياسة الاغتيالات، واستهداف السيد نصر الله على وجه التحديد، الأمر الذي يعكس حالة القلق التي تسود أوساط اسرائيل والمؤسسة العسكرية وجنرالاتها وحالة التحفظ التي يعيشونها من جراء القوة العسكرية الأرضية والصاروخية المتنامية لحزب الله و محور المقاومة والممانعة .

الجنرال روعي ليفي، قائد الكتيبة 100، التي تتمركز في الجبهة الشمالية المحاذية للحدود اللبنانية

وقد اشار قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الاسرائيلي الجنرال "تامير يدعي" في مؤتمر لرؤساء السلطات المحلية في الكيان والذي كان تحت عنوان كيفية التصرف والتحضير لحالات الطوارئ في مدينة ​عسقلان​ "أشكلون"، إلى "أن العام القادم 2019، سيكون معقدا  ويحمل التحديات الخطيرة لإسرائيل، مضيفا أنه إلى جانب القدرات التي تعرفها إسرائيل عن حزب الله من الماضي، يوجد اليوم واقعا جيوـ إستراتيجيا جديدا، والذي يضع أمام اسرائيل تحديات وتهديداتٍ جديدة". 
واشار يدعي أيضا إلى "أنه لا يقصد الأسلحة المعروفة، إنما القدرة لدى ​حزب الله​ على إطلاقها باتجاه العمق الإسرائيلي بشكل مكثف، مشددا على أن منطقة الشرق الأوسط تغيرت بشكل كبير وما كان لم يعد موجودا. واشار الى ترسانة حزب الله ودقة إصابتها وتغطية صواريخ الحزب لكل بقعة في اسرائيل".

 أهدافاً محتملة لصواريخ حزب الله

وفي السياق، قال مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة "​يديعوت أحرونوت​" إنّه "لا يفهم لماذا هذه الضجة، لقد قال الجنرال الحقيقة، وحاول أن يخفف من القادم، والقادم أعظم"، على حد تعبيره، لافتا إلى أنه إذا كانت هناك انتقادات ، فإنه يجب توجيهها إلى القائد العام للجيش وإلى وزير الأمن ورئيس الوزراء، ​بنيامين نتانياهو​، لأنها يمتنعان عن التحدث للجمهور الإسرائيلي وإبلاغه بخطورة الوضع".

وتابع المراسل، المرتبط بالمؤسسة الأمنية في تل أبيب، نقلاً عن مصادر رفيعة في الأجهزة الأمنية إن تعاظم قوة حزب الله الكمية ليست هي المعضلة التي تعاني منها إسرائيل، ولا الحديث عن امتلاك الحزب أكثر من 150 ألف صاروخ وقذيفة، وليس عن أنه في حرب لبنان الثانية، التي استمرت 33 يوم أطلق 4500 قذيفة وصاروخا باتجاه عمق اسرائيل، أنما الخطر يكمن في أن الصواريخ التي يملكها حزب الله، والقادر على إطلاق 1500 صاروخا وقذيفة على مدار الأيام الأربعة الأولى من حرب "لبنان الثالثة"، وبعد ذلك سيستمر في إطلاق 1200 قذيفة وصاروخا كل يوم، ولمدياتٍ مختلفة، مشددا وفق المصادر عينها على أن كل بقعة في إسرائيل باتت في مرمى صواريخ حزب الله، إذا قرر الحزب تفعيل كل قوته العسكرية، أي بكلمات أخرى، أضافت المصادر، فإن هذه الكمية التي ستطلق على العمق الإسرائيلي تفوق عدد جميع الصواريخ التي تم إطلاقها باتجاه اسرائيل منذ إقامتها في العام 1948.
وكشفت المصادر ذاتها النقاب عن أن الحديث لا يجري عن قذائف تحمل رؤوسا متفجرة بزنة 20 كغم، كالتي أطلقتها المقاومة الفلسطينية على ​بئر السبع​ في الـ17 من شهر تشرين الثاني الماضي، بل عن صواريخ تحمل رؤوسا متفجرة ومتطورة ومتقدمةً بزنة 200 كغم، وحتى 300 كغم، لا بل أكثر من ذلك، مضيفة أنه لو عملت جميع منظومات الدفاع بشكل ممتاز فإنها لن تتمكن من صد الهجوم الصاروخي لحزب الله.

الصواريخ التي يملكها حزب الله

تفكير العدو بإغتيال نصر الله ليس جديدا والحزب جاهز لكل السيناريوهات

وجاء رد حزب الله  ان الحزب سيدافع بكل ما يملك من أدوات وأرواح عن قائده العام المجاهد حسن نصرالله.
 لكنه اشار إلى ان  نصر الله نفسه صنع  حزبا على هيئة مؤسسات قادرة على الصمود والاستمرار في رسالته حتى إذا غاب عن المشهد.
كما درس  الحزب كل الاحتمالات ومنذ اعوام بخصوص السيد الامين العام خصوصا وان اسرائيل تخطط ليلا نهارا لإغتياله  واصفا الانباء عن خطة اسرائيلية موسعة لإغتيال نصر الله بانها ليست جديدة ومن نافلة القول الاشارة لإن الحزب جاهز للتصدي  وللتربص الاسرائيلي.
و يقول نصر الله نفسه في كل اللقاءات التعبوية بأنه شخصيا عاش نحو 20 عاما زيادة على عمره وأن الله أطال في عمره أكثر مما ينبغي وأنه يوجه دوما بسعيه للإستشهاد في سبيل الله.

 سيد حسن نصر الله

حزب الله ينشر فيديو يهدد فيها اسرائيل
ونشر حزب الله ، مساء الجمعة، شريط فيديو يهدد "إسرائيل" ، إن تجرأت على مهاجمة لبنان. وعُرض في مقطع الفيديو كتابات باللغة العبرية، إلى جانب مقتطفات من بعض الخطابات، التي ألقاها الأمين العام للحزب حسن نصر الله مؤخراً، والتي يوضح فيها أنه سيتم الرد على أي هجوم إسرائيلي على لبنان.
كما وظهر في شريط الفيديو، الذي يحمل عنوان "إن تجرأتم ستندمون"، صورا جوية لأهداف في العمق الإسرائيلي. 

 

وينبغي القول ان حزب الله بات دولة مؤسسات راسخة ومتجذِّرة، تملك جيشا ربما هو الأقوى في الشرق الأوسط، يحقق الردع مع الإسرائيليين وجيشهم ومعداته التي تقدر قيمتها بمئات المليارات، والفضل يعود للسيد نصر الله ومجموعة مستشاريه الذين يعيشون بعيدا عن الأضواء، ويتمتعون بأعلى درجات التواضع والحياة البسيطة مثْل قائدهم، الذي سيحقق للأمتين العربية والإسلامية طموحاتهم في وضع حد للغطرسة الإسرائيلية وكل عملائها من الأنظمة الرجعية العربية .
هذه الحقائق التي استطاع حزب الله أن يزرعها في وعي قادة الكيان، دفعتهم وستدفعهم الى مواصلة العمل على استنفاذ كل الخيارات البديلة التي تحول دون التدحرج نحو هذا السيناريو. وهو ما يفسر الكثير من المواقف والخيارات التي شهدناها ونشهدها حتى الان. بل إن هذا الرعب الذي يسكنهم من مفاعيل هذا الخيار، يفرض عليهم ايضا، أن تكون أي مواجهة مفترضة قصيرة، انطلاقا من ادراكهم بأنه كلما طال امدها كلما ازداد أعداد الصواريخ التي ستدك تل ابيب ومحيطها. وهو ما سيؤدي بالضرورة الى تعاظم الضغط الداخلي على القيادة السياسية بهدف وقفها. وهكذا يصبح تهديد العدو بالمبادرة أو حتى الرد بتدمير البنية التحتية اللبنانية، أقرب الى الشعر الذي يتغنى به الاسرائيليون، كونهم يدركون بأن ذلك سيقابله استهداف البنية التحتية الاستراتيجية الاسرائيلية. ويدركون ايضا، أن الهيكل سيتصدع ويصبح أقرب الى الانهيار في أعقاب مواجهة بالحجم التي يضطر معها حزب الله الى دك عمقه الاستراتيجي.

بقلم : حسين حائري نجاد
104

Tags

٠٤ ديسمبر ٢٠١٨, ١٣:٢٤ المنامة
تعليقات