أوصت الشرطة الإسرائيلية الأحد بتوجيه اتهام لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته ساره في قضية فساد ثالثة يمكن أن تهز رئيس الحكومة الذي بات يتزعم غالبية ضعيفة . ودعت احزاب المعارضة نتنياهو الى الاستقالة بعد هذه الفضيحة.

قضية فساد ثالثة من شأنها ان تهز وضع رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو طفت على السطح وفاحت رائحتها.

وفي حين أوصت شرطة الكيان بتوجيه اتهام لنتينياهو وزوجته ساره في هذه القضية فيبقى لمدعي عام الكيان أن يقرر ما اذا كان سيتم ادانتهما بتقاضي رشاوى والاحتيال واستغلال الثقة الامور التي عادت عليهما بمئات ملايين الدولارات فضلا عن عرقلة التحقيق في هذه القضية.

نتنياهو الذي بات يتزعم غالبية ضعيفة في الأسابيع الأخيرة رفض فورا الاتهامات بحقه وبحق زوجته.

وفيما عبر وزراء حزبه "الليكود"عن دعمهم له دعاه زعيم حزب العمل آفي غاباي  إلى الاستقالة؛ أما زعيمة حزب ميريتس اليساري تامار زاندبرغ فرأت أن على كيانها تنظيم انتخابات الآن لأن رئيس الوزراء متهم بأخطر جنحة في القانون الاسرائيلي بحسب وصفها.

وأوضحت الشرطة في بيان يلخص نتائج التحقيق ان نتنياهو ومحيطه قاما بين 2012 و2017 بالتدخل في المحتوى الذي ينشره موقع والا سعيا إلى التأثير على تعيين أشخاص وانه حصل وعدد من أفراد عائلته على أنواع من السيكار الفاخر وزجاجات خمور والمجوهرات بقيمة مليون شيكل اي ما يعادل مئتين وخمسة وثمانين ألف دولار من شخصيات ثرية مقابل امتيازات مالية أو شخصية.

كما يشتبه المحققون بأن نتنياهو الذي يقترب من تسجيل أطول مدة حكم لرئيس وزراء في كيان الاحتلال حاول أبرام اتفاق مع مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت" لتغطية أكثر تأييدا له من قبل أكبر صحيفة اسرائيلية.

 

Tags

٠٢ ديسمبر ٢٠١٨, ١٩:٠٩ المنامة
تعليقات