•  التطبيع خيانة..

أثارت زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى سلطنة عمان ومشاركة وفود رياضية واقتصادية اسرائيلية في عدة دول عربية ردود فعل غاضبة من قبل الفلسطينيين الذين وصفوا التطبيع بالخيانة والطعنة لهم.

دون أن يوقف الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتة الوحشية وقتل الاطفال الفلسطينيين والنساء والشيوخ العزل؛ تسارع أنظمة عربية لتطبيع علاقاتها مع المحتل الاسرائيلي لأرض فلسطين.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، يوسف الحساينة: "التطبيع الذي تتسارع اليه بعض الانظمة العربية، لن يحقق لهذه الشعوب العربية لا استقراراً ولا أمناً ولا رخاءاً وانما سيزيد من أطماع العدو الصهيوني في موارد ومقدرات هذه الامة".

وفي وقت يتعاظم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني المظلوم تهرول أنظمة عربية لتطبيع العلاقة مع المحتل الاسرائيلي الغاصب لفلسطين، ما اعتبره الفلسطينيون تآمراً واضحاً علیهم واصطفافاً لهذه الانظمة الی جانب المحتل الاسرائيلي الغاصب.

وقال القيادي في حركة حماس، صلاح بردويل:"نحن نطالب أوروبا بأن تقاطع العدو الصهيوني وبضائع العدو الصهيوني نحن نسعى في كل الارض حتی تقاطع هذا الاحتلال، فهل يجوز للامة العربية والاسلامية ان تستقبل مجرماً مغتصباً لأرض فلسطين وهي أرض مقدسة؟ أعتقد أن هذا عار وعيب".

وقال الناطق الاعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية، أبومجاهد:"هناك من الدول العربية ما وصلت الی مرحلة التعاون الكامل مع المحتل الاسرائيلي لضرب القضية الفلسطينية والتآمر علی القضية الفلسطينية".

والشارع الفلسطيني يشتاط غضباً ويطالب العرب والمسلمين بالتوحد للدفاع عن وجودهم وحقوقهم ونصرة قضاياهم.

تتهاوي الیوم لاءات الخرطوم الثلاثة، ويحولها قادة أنظمة عربية الی صلح واعتراف وتفاوض والفلسطينيون يكتبون بدماء أبناءهم سنواصل كل أشكال المقاومة.

 

Tags

٢٩ اكتوبر ٢٠١٨, ٢٠:٤٧ المنامة
تعليقات