شيع المواطنون في قطاع غزة جثامين الشهداء الثلاثة الذين قضوا أمس برصاص الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية على الحدود.

وشارك آلاف المواطنين في موكب التشييع، وسط حالة من السخط والغضب والتنديد بجرائم الاحتلال ضد الأطفال العزل.

واستشهد 3 متظاهرين أحدهما طفل، وأصيب عدد آخر، بقمع الاحتلال بالرصاص الحي والقنابل الغازيّة المشاركين في فعاليات جمعة "الثبات والصمود" شرق قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة أن عدد الإصابات بلغت في المسيرات، 376 إصابة، إضافة لـ3 شهداء؛ هم: الطفل فارس السرساوي (12 عاما)، وأكرم أبو سمعان (24 عامًا)، الشاب حسين فتحي الرقب (٢٠ عاما)، واستشهد متأثرا بجراح أصيب بها عصر اليوم شرق خانيونس.

وقال شهود إن الاحتلال أطلق الرصاص الحي والقنابل الغازية، وصوّب خراطيم المياه العادمة تجاه المتظاهرين، ما أدى لسقوط إصابات وشهداء.

ويشارك منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، آلاف الفلسطينيين في مسيرات سلمية شرق القطاع؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

واستشهد منذ انطلاق هذه المسيرات 205 فلسطينيين في اعتداءات الاحتلال، منهم 10 شهداء جثامينهم محتجزة ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرون، منهم 400 في حالة الخطر الشديد.

 

Tags

٠٦ اكتوبر ٢٠١٨, ١٨:٢١ المنامة
تعليقات