استشهد عشرة مدنيين واصيب آخرون في سلسلة غارات شنها طيران العداون السعودي على مناطق متفرقة في اليمن فيما امر الملك السعودي بإعفاء الجنود المنتشرين في اليمن من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم.

مجزرة جديدة للعدوان السعودي باستهدف اليمنيين العزل ردا على عجزه في تحقيق اي انجاز على ارض الميدان، والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى في سلسلة غارات شنها طيران العداون على مدينة زبيد بمحافظة الحديدة ومناطق سكنية في العقيق ورازح في صعدة شمال البلاد.

الإعلام الحربي وزع مشاهد لعملية عسكرية واسعة نفذها القوات اليمنية في مديرية القبيطة بمحافظة لحج انتهت بالسيطرة على عدد من المواقع وتأمينها.

وأظهرت المشاهد العملية العسكرية التي بدأت من الليل حيث تم السيطرة على تبة المرباح والمركوزة وموقع الخزان بغطاء مدفعي ما ارغم المرتزقة على الهروب وتاركين وراءهم أسلحتهم وعتادهم.

وفي محافظة الحديدة حيث الاشتباكات مستمرة نظمت قبائل مديرية جبل راس وقفة حاشدة لرفد جبهة الساحل الغربي ومواجهة العدوان. المشاركون في الوقفة اكدوا وقوفهم صفا واحدا مع أحرار الشعب اليمني للتصدي لقوى العدوان ومرتزقته الذين اصبحوا أداة في خدمة المشاريع الاستعمارية متوعدين اياهم بتحويل الساحل الغربي الى مقبرة للمعتدين.

وفي اطار رفع معنويات الجنود السعوديين أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بإعفاء أفراد القوات السعودية المنتشرة في اليمن من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم؛ عقوبات لا يغيب عنها بالتاكيد هروب الجنود من المعارك كما يشير العفو الملكي الی جانب من الوضع النفسي للجنود السعوديين وصعوبة أوضاعهم وضرورة اتخاذ تدابير تشجعهم على البقاء هناك بأي شكل كان.

 

 

١١ يوليو ٢٠١٨, ١٧:٣٢ المنامة
تعليقات