اعلنت الأمم المتحدة ان معظم السوريين النازحين قرب حدود الاردن والذين بلغ عددهم عشرات الالاف غادروا عائدين الى الداخل السوري حيث بلغ عدد العائدين خمسة وتسعين الف نازح.

واوضحت ان النازحين عادوا الى قراهم وبلداتهم. وكانت تقديرات الامم المتحدة قد اشارت الى وجود نحو ثلاثمائة وثلاثين الف نازح في الجنوب السوري، لكنهم عادوا الى مناطقهم بعد ان حررها الجيش السوري.

وساد الهدوء معظم مناطق جنوب غربي البلاد بالتزامن مع بدء جولة جديدة من المفاوضات بين الروس الذين يفاوضون نيابة عن دمشق والمسلحين لبحث تنفيذِ الاتفاق الذي أُعلن الجمعة الماضية. 

وتحدثت مصادر مطلعة عن مشاركة جماعات مسلحة جديدة في المفاوضات، وذلك في مؤشر الى امكانية توسيعِ نطاق الاتفاق ليشمل بعض الأجزاء في الريف الغربي لدرعا وريف القنيطرة المتاخمين للجولان السوري المحتل.

 وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أغلب قادة المسلحين في درعا انضموا للقوات الحكومية بعد التوصل لاتفاق مع تلك الجماعات.واعتبر الجيش الاردني أن انتشار الجيش السوري على الحدود بين البلدين سيعمل على ضبطها. واضاف ان هذه السيطرة ستنعكس إيجابا على البلدين من الناحيتين الأمنية والاقتصادية.

اما في الجانب السوري فان الارتياح مضاعف اكثر لان هذه المنطقة كانت تعتبر من اهم نقاط تهريب السلاح الى داخل البلاد.

وبعد الانتهاء من الجنوب السوري وقرب التوصل الى اتفاق مصالحة شرق البلاد، فان العيون جميعها تتجه الى الشمال والى ما ستئول اليه الامور في تلك المنطقة.
 

ح ع

٠٩ يوليو ٢٠١٨, ٢١:٠٨ المنامة
تعليقات