• الكشف عن تفاصيل

بعد "معاريف" التي تحدثت عن ترتيبات تخص الضفة الغربية والقدس ضمن صفقة ترامب وبعد "هآرتس" التي اكدت فصل الضفة الغربية عن غزة في اطار الصفقة نفسها، خرجت صحيفة "اسرائيل اليوم" بتفاصيل عن مرحلة الصفقة الرئيسة وعنوانها "غزة اولاً".

مخطط لتجاوز رئيس السلطة محمود عباس
 
الصحيفة نقلت عن دبلوماسيين عرب رفيعي المستوى ان ادارة ترامب تعمل مع مصر والسعودية والاردن والامارات على تجاوز موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الرافض حتى مقابلة مبعوثي واشنطن الى المنطقة ما يؤخر اعلان بدء خطة عملية التسوية.
 
الدبلوماسيون العرب نقلوا للصحيفة ان تصميم  ابو مازن على المقاطعة برغم الضغوط العربية قد يدفع ادارة ترامب الى عرض الخطة على الجمهور الفلسطيني والعربي مباشرة.
 
 
 
تساوق عربي مع المخططات الامريكية
 
وبحسب مسؤول اردني فقد حظيت خطة التسوية العتيدة بموافقة الرئيس المصري  عبد الفتاح السيسي والملك الاردني عبد الله الثاني ومسؤولين سعوديين بعد جولة وفد ترامب قبل اسابيع في المنطقة وعرض مبادئ الخطة الاساسية عليهم بشرط حل مسألة غزة ضمن تسوية سياسية شاملة ترفع الحصار ولو جزئياً عن القطاع وتحسن معيشة اهله.
 
دبلوماسي مصري قال للصحيفة ان ادارة ترامب اتت بحلول خلاقة باقتراحها تسوية واقع الحياة في غزة بداية عبر اتفاق تهدئة طويل الامد بوساطة الاعتدال العربي وبالتوازي مع تنفيذ مشاريع اقتصادية لاعادة اعمار القطاع بتمويل دولي، مع الاشارة الى نقل السلع الى القطاع سيكون بعد اخضاعها لفحص امني على رصيف يخصص لغزة في ميناء قبرصي.
 
 
تسوية مع الفصائل الفلسطينية في غزة وتحييد الضفة
 
وبحسب صحيفة اسرائيل اليوم فان السلطة الفلسطينية لاتحكم القطاع منذ ما يزيد عن عقد من الزمن ما يحتم ان تكون اي تسوية بخصوصه مع حماس والفصائل الفلسطينية في غزة اذا استمر رفض عباس التعاون مع مبعوثي ترامب الى المنطقة .
 
وبحسب الصحيفة فان خطة "غزة اولاً" ستسوق خطة التسوية الاقليمية للجمهور الفلسطيني والعربي بغض النظر عن كون ابو مازن والسلطة الفلسطينية جزءاً منها.
 
 
تشكيل حكومة جديدة، بالاتفاق مع الفصائل في غزة
 
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت عن مصادر ، قولها إن عباس يسعى إلى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، بالاتفاق مع جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، وتكون حكومة وحدة وطنية مهمتها توحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات عامة قريبة.
 
وأوضحت المصادر ان هذا التوجه، يأتي لقطع الطريق على أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، تحت مسمى "صفقة القرن" أو صفقات إنسانية أو أي مسميات. ويميل الرئيس عباس إلى تكليف رئيس الوزراء السابق، سلام فياض، بترؤس هذه الحكومة.
 
وقالت المصادر، إن حركتي فتح وحماس لن تمانعا عودة فياض ضمن اتفاق شامل. وبحسب المصادر، فإن "قوة فياض أنه صاحب مبادرة، ولديه عمق دولي وثقة، ويمكن أن يساعد أكثر على توحيد النظام السياسي وحل مشكلات غزة".
 
 
اجماع الفصائل الفلسطينية على مواجهة صفقة ترامب
 
شدد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان على أن المحاولات المتسارعة لطمس القضية الفلسطينية ، وإسقاطها عن أجندة العالم ستبوء بالفشل كما جرى من قبل ، لافتاً إلي أن هذه القضية العادلة لا يمكن أن تغيب ما دام أصحابها يؤمنون بها ، و على استعداد لبذل الغالي ، والنفيس من أجل صونها ، والدفاع عنها.
 
وأكد 'رضوان' أنه ما من فرصة للقبول بأي مقترح أو مبادرة تنتقص من الحقوق و الثوابت الوطنية ، منوهاً إلي أنه ليس وارداً على الإطلاق التسليم حتى برؤى لا تلبي تطلعات الشعب المنتفض على امتداد الوطن السليب، نافياً بذلك ما تناقلته بعض التقارير الغربية والصهيونية عن مشاورات تجريها 'حماس' للبت في بعض العروض المطروحة عليها.
 
ح ع

 

Tags

٠٩ يوليو ٢٠١٨, ١٥:٢٠ المنامة
تعليقات