• يا قِبلةً اُولى اُذيقتْ مِحنةً

قصيدة بمناسبة مراسم يوم القدس العالمي في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك.

القدسُ لن يبقى رهينةَ طاغيَهْ

فَلِنجدَةِ الاقصى حُشُودٌ ظاميَهْ

يا قِبلةً اُولى اُذيقتْ مِحنةً

لا دُمْتَ في أسرِ الصهاينِ وانيَهْ

سرقُوا الديارَ الوارفاتِ ثمارُها

وعتَوا وكلُّ خِصالُهُم متعالِيَه

قتلوا الأهاليَ دمّروا زيتونَها

واستملكوا الأمْواهَ وهي جَوارِيَه

واستفردوا الأقصى وكلَّ معالمٍ 

وبَنِي الدّيارِ وذكرياتٍ هادِيَه

عاثُوا فَسادَاً واقتفى آثارَهم

شِبْهُ الرجالِ تتَبَّعُوهُم ماشِيه

أبدَوا لهم ذُلَّ الخُنوعِ لأنَّهم

فقَدَوا المبادئَ والخِصالَ السامِيه

واستبْدَلُوها بَالخزائنِ ظنُّهُمْ

أنْ تَمسحَ الـعارَ الدراهمُ واقِيَه

تاللهِ خابَ صنيعُهم مِنْ زُمرَةٍ

طلَبوا السَّرابَ ومَوعِداتٍ واهيه

نبذوا الاُباةَ الصائنينَ ثُغُورَهم

وعَدَوا يبُثُّونَ الضِّباعَ الضارِيَه

يتداولُونَ خزعبلاتٍ فجَّةً

 عمِيَتْ وآياتُ الكتابِ صوافيَه

قد خاصَموا (الإسراءَ) فخْرَ محمدٍ

 ومنازلاً طهُرَتْ بأعظمِ داعيَه

باعُوا الكرامةَ والديارَ وأهلَها

والقدسُ يَصرُخُ من يفُكُّ وَثاقِيَه

صُونُوا محارِمَ قِبلَةٍ مسجونةٍ

من قبلِ أن تنهارَ وهيَ مُعانِيَه 

صُهيونُ يَهدمُ اُسَّها وأساسَها

وذوو القُصورِ العامراتِ مُحامِيهْ

هم يخدُمُونَ الغاصبين اخِسَّةً

كي يستبيحَ المجرمونَ علانِيَه

يُذكُونَ نيراناً تُبيدُ مرابِعاً

للرافضينَ تنازُلاتٍ واطِيَه

قتلوا بني الإسلامِ دونَ جريرةٍ

حرَقُوا بلادَ المُؤمِنينَ الهانِيَه 

رفدوا الدواعشَ بالمَحارقِ  فتنةً

شأنَ المُربِّي للذّئابِ العاوِيَه

يا مسلمينَ تعاونوا وتكاتفوا

وتذكّروا القدسَ المُحاطَ بِعادِيَه

في جُمعةِ الغُفرانِ آخرِ جمعةٍ

رمضانُ يهتفُ بالشعوب الراقيَه

هو ذا نداءُ إمامِ ثَورةِ عِزّةٍ

 نجلُ النبيِّ وحُجَّةُ المُتفانِيهْ

صعدَتْ بهِ إيرانُ رايةَ نهضَةٍ

فصدى الخمينيِّ المقِدّسِ واعِيَه

قال : انقذوا الأقصى وأوّلَّ قبلةٍ

حتى يبوءَ المُعتدُونَ بغاشيَهْ

فيُغرِّدُ الزيتونُ في أرجائها

والغارُ يُنشدُ في المُرُوجِ الباكيه

للفاقدينَ ديارَهمُ وحقوقَهم

للثائرينَ على الأعادي الجانِيَه

مازالَ صوتُ الحقِّ يصدحُ عالياً

والخامنئيُّ العظيمُ مُناديَه

يُنبِيكَ أنّ السامريَّةَ فترةٌ

وكتائبٌ صدَقتْ قريباً ماضِيه

ما كان يومُ القدسِ محضَ تظاهُرٍ

فالقدسُ في كنَفِ الجباهِ الزاكيهْ

  للقدسِ يومٌ عالَميٌّ تلتقي

فيهِ الشعوبُ تظاهُراتٍ حاميَهْ

لتقولَ : يا صهيونُ بُؤْ بمَذلَّةٍ

هاذي فلسطينُ الحبيبةُ غالِيَه

لا بدَّ من طَردِ الغُزاةِ جرائماً

مِن موطنِ الأحبابِ والمُتآخيَه

القدسُ مَهْوى الواهبينَ محبةً

لا مثلُ "اسرائيلَ" تفتِكُ ضاريه

........................

بقلم الكاتب والاعلامي   حميد حلمي زادة

Tags

٠٧ يونيو ٢٠١٨, ١١:٤٩ المنامة
تعليقات