تقرير متلفز عن قناة العالم.. ربما خبت شعلة القدس في وجدان اغلب القادة والملوك العرب، لكنها لا تزال متقدة في وجدان الشارعين العربي والاسلامي.

هنا في الشارع التونسي، وقفة احتجاجية لقضاة ومحامين تونسيين على القرار الأمريكي بنقل السفارة الاميركية إلى مدينة القدس، داعين السلطات التونسية إلى المصادقة سريعا على قانون تجريم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي.

وقال رئيس جمعية القضاة التونسيين أنس الحمادي لقناة العالم:" رسالة الی الادارة الاميرکية أن الشعب الفلسطيني ليس بمفرده. رسائل الی العدو الصهيوني بأننا سنحاسبه وسنتتبعه مهما طال الزمان".

وقال عضو مجلس الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين لطفي العربي:"ندعو كافة القوی الحية في هذه البلاد الی تجريم التطبيع ومقاطعة السفارة الاميركية".

ومن اقصى حدود الوطن العربي هناك في نواكشوط، خرج أعضاء نقابة الصحفيين الموريتانيين وعدد من الاحزاب الموريتانية وكذلك الفلسطينيين فيها تعبيرا عن غضبهم من الخطوة الاميركية، مشددين على ان القدس سوف تبقى عاصمة فلسطين التاريخية وعاصمة المسلمين جميعا.

القضية الفلسطينية لم تغب عن اتصال الرئيس الايراني حسن روحاني بنظيره التركي رجب طيب اردوغان. حيث دعا الاول الدولَ الاسلامية الى تشكيلِ جبهةٍ موحدة ضد الاجراءاتِ الأميركية والصهيونية غيرِ الانسانية بحق الشعب الفلسطيني، مضيفا واشنطن تعتقد واهمة ان حماية الكيان الاسرائيلي تستطيعُ إخمادَ انتفاضةِ ومقاومةِ الشعبِ الفلسطيني.

اردوغان من جانبه ندد بصمت المجتمع الدولي ازاء الطغيان الاسرائيلي، مضيفا ان الامم المتحدة انهارت امام ما يحدث في غزة.

تظاهرات احتجاجية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني عمت شوارع الفيليبين، رافعة اعلام فلسطين ومطالبين بوقف العتف ضد العزّل في غزة. وكذلك وقفة اخرى امام البرلمان الايطالي في روما نددت بالخطوة الاميركية في نقل سفارتها الى القدس.

وفي بريطانيا خرج العشرات في تظاهرة احتجاجية علی نقل السفارة الاميركية الی القدس، مطالبين بوقف العنف ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

١٧ مايو ٢٠١٨, ١٣:٤٦ المنامة
تعليقات