١٤ ابريل ٢٠١٩, ٢١:٠٤ المنامة
  • ظريف: لاعذر أمام أوروبا في عدم تطبيق الآلية المالية

 قال وزير الخارجية الإيراني، ان الاوروبيين تأخروا في تطبيق الآلية المالية (اينستكس) وليس امامهم اي عذر في ذلك.

وخلال مراسم اطلاق الموقع الدبلوماسي الاقتصادي لوزارة الخارجیة الیوم الاحد، اعلن وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف في تصریح للصحفیین ، ان تنفیذ اینستكس هو اجراء أولي من قبل أوروبا ، مشیرا الى ان الاوروبیین قدموا في ابریل من العام الماضي التزامات عدیدة بعد انسحاب امریكا من الاتفاق النووي علي ان یتم تطبیق الالیة المالیة كمقدمة لتنفیذ بقیة الالتزامات.

وقال : نعتقد أن على الأوروبیین الآن العمل طویلا للوفاء بالتزاماتهم، لإنهم متخلفون جداً ولا ینبغي أن یتصوروا بأن الجمهوریة الإسلامیة ستبقى بانتظارهم.

وأضاف وزیر الخارجیة ان لدى ایران علاقات جیدة جدا مع جیرانها ، كما انها اطلقت آلیات مماثلة مع العدید من الدول یجري العمل بها. وتساءل ظریف : لا ادري كم من الوقت یحتاج الأوروبیون إلى تطبیق الالیة المالیة التمهیدیة.

وحول الاجراء الأمریكي الأخیر بشأن حرس الثورة الاسلامیة وما اتخذته ایران وستتخذه لاحقا في هذا الصدد قال ظریف ان الرد الایراني الأول جاء سریعا على ید مجلس الامن القومي بادراج القیادة العسكریة الامریكیة الوسطى والقوات التابعة لها على قائمة الارهاب واعتبار الادارة الامریكیة انها تدعم الارهاب.

وتابع ظریف : بالاضافة الى هذه الاجراءات فان وزارة الخارجیة على اتصال باعضاء مجلس الشورى الاسلامی للتشاور حول الاجراءات الاخرى التي یمكن اتخاذها ، مشیرا الى ان النواب قدموا طروحات بهذا الصدد تجري متابعتها معهم.

واضاف رئیس الدبلوماسیة الایرانیة انه بعث رسالة الى الأمین العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول عدم قانونیة الاجراء الامریكي والسیاسة الخاطئة للادارة الامریكیة في المنطقة .

كما اشار ظریف الى حصول نشاطات وفعالیات جیدة على الصعید الاعلامي وقال : لقد اعددنا رسائل سیتم ارسالها الى وزارة الخارجیة في جمیع البلدان لحثها على ضرورة اتخاذ موقف تجاه الاجراء الامریكي الخطیر وغیر المسبوق.

وفي الاجابة على سؤال حول العراقیل التي وضعت لمنع وصول المساعدات النقدیة لضحایا السیول في ایران ، قال ظریف ان الاعلام تناول هذه المسالة بشكل واسع بحیث اضطرت امریكا الى الزعم انها لیس لها دور في عرقلة وصول المساعدات لكن كلامها هذا خلاف الحقیقة.

واوضح ظریف ان لدینا من الوثائق سننشرها قریبا تفید ان البنوك العالمیة حتى البنوك الاوروبیة امتنعت عن استلام تبرعات الایرانیین خارج البلاد ومواطني الدول الاخرى الراغبین بالمساعدة ، وذلك خشیة من الاجراءات الامریكیة ضد هذه البنوك.

ولفت ظریف الى ان المساعدات الدولیة لاتعني الحاجة لهذه المساعدات ، بل هي تعبر عن التعاطف والترابط بین الشعوب ، لكن هذا التعاطف والترابط واجه العراقیل من قبل الاجراءات الامریكیة غیر الانسانیة.

وقال ان الامریكیین اضطروا الى تكذیب ما اقدموا علیه لكننا جمعنا من الوثائق مایصنف هذا العمل في خانة الجرائم ضد الانسانیة.

كلمات دليلية

تعليقات