١٢ فبراير ٢٠١٩, ٢٢:٠٩ المنامة

دول عربية عديدة شهدت احتفالات بالذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.

 

 

في لبنان اقامت السفارة الايرانية في بيروت احتفالا شاركَ فيه وزيرُ الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وشخصيات سياسية ودينية، حيث تم التاكيد على دورِ ايران في دعمِ شعوبِ المنطقة ووقوفها الى جانب المقاومة في مواجهةِ العدوان الاسرائيلي والغطرسةِ الاميركية.

وقال امين عام اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي الاسلامي، الاباتي انطوان ضو:"نعتز بدعم ايران للمقاومة فهي أوجدت لنا درع عظيم لمواجهة العدو الصهيوني".

وفي سوريا احتفلت السفارة الايرانية في دمشق بذكرى انتصار الثورة بحضور حشد من السياسيين وعلماء الدين والمثقفين.

وقال وزير الاعلام السوري، فيصل المقداد:"الجمهورية الاسلامية دعمت سوريا في مختلف مراحل سنوات الاربعين الماضية ووقت الی جانب الجمهورية العربية السورية في مجال مكافحة الارهاب".

كما شهدت مدينة حلب ومدينتا نبل والزهراء احتفالات بالمناسبة تم التأكيد خلالها على دورِ ايران في نصرة المستضعفين ودعمِ محورِ المقاومة ضدَ قوى الاستكبار العالمي.

 

وفي مدينة كربلاء المقدسة بالعراق اكد الحاضرون في احتفال بالقنصلية الايرانية على دور الثورة بمقاومة الاستعمار والاستكبار ومناهضة الظلم ضد المسلمين في أنحاء العالم.

وأقيم في جنوبي العراق احتفال بالمناسبة اشار المشاركون خلال الى ما حققته الثورة من تغيير لموازين القوى السياسية والعسكرية والاقتصادية لمصلحة القوى الوطنية المناهضة لمشاريع السيطرة على المنطقة.

تونس هي الاخرى شهدت احتفالا بالذكرى في السفارة الايرانية وسط حضورٍ لكبارِ الشخصيات الحكومية والوطنية والمثقفين التونسيين حيث اَثنى الحاضرون على التطورِ العلمي و الفكري الهامِّ الذي وصلتْ اِليه إيران.

وقال نائب رئيس البرلمان التونسي، عبدالفتاح مورو:"تقدم علی المستوی الاقتصادي والاجتماعي حقق لإيران ما كانت تصبو اليه بعد ثورتها وهو رد الاعتبار للشعب".

كما اقيم في السفارة الايرانية بموريتانيا حفلا حضره دبلوماسيون وجمع من السياسيين والمثقفين اثنى خلال الحاضرون على الثورة ومفجرها الامام الخميني الراحل قدس سره.

وفي كشمير خرجت حشود غفيرة مشيدة بالثورة وانجازاتها والافاق التي فتحتها أمام المسلمين في كل أنحاء العالم.

Tags

تعليقات