أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي أن علاقة بلاده مع روسيا هي علاقة استراتيجية في مختلف المجالات وأنها تطورت خلال الفترة الأخيرة، مقللاً من أهمية الزيارة التي يقوم بها رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى روسيا.

وقال ولايتي لدى وصوله إلى روسيا ان مسار التعاون القائم بين قوي جبهة المقاومة بزعامة ايران وروسيا في مواجهة الارهاب ومؤسسيه في سوريا وغيرها من الدول الاقليمية؛ شكّل نموذجا يحتذى به من التعاون بين ايران وروسيا؛ مبينا ان العلاقات الاستراتيجية فقط من شأنها ان تحقق هكذا نوع من التعاون.

واردف قائلا، ان الدعم الذي قدمته روسيا الى ايران في الامم المتحدة، الى جانب التعاون الثنائي في اطار الاتفاق النووي يجسدان نماذج اخرى من التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين.

وفي سياق متصل، نوه مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون القانونية الى العلاقات الثنائية في المجالات الدفاعية والسياسية والاقتصادية والنووية والامنية؛ مؤكدا ان ذلك يشير الى وجود برنامج طويل الامد بين الجانبين.

وتطرّق ولايتي الى الظروف (الدولية) الحساسة الراهنة؛ مؤكدا ان العالم يتعرض اليوم لسيطرة شخص مارق بوصفه رئيسا للجمهورية في امريكا، علی القوانين الدولية؛ 'بما يؤكد ضرورة ترسيخ مزيد من هذا التعاون، وفي ضوء هذه الظروف الحساسة انني اتشرف بان احمل رسالة من سماحة قائد الثورة الاسلامية وفخامة رئيس الجمهورية'.

واعرب ولايتي عن امله بان يمضي قدما في محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسائر المسؤولين في هذا البلد، بما يجعل من هذه الزيارة منعطفا على صعيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وتعليقا على الزيارة المتزامنة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الى روسيا، اكد ان الاخير شخص متسكع يسافر يوميا الى نقطة من العالم ويطلق تصريحات واهية لاتتسم بالحكمة وقد بلغ به الامر ان لا يعير احد اهمية الى تصريحاته؛ مضيفا ان 'وجوده من عدمه في روسيا لن يؤثر على مهمتي الاستراتيجية'.

ووصل ولايتي اليوم الاربعاء الى العاصمة الروسية موسكو على راس وفد رفيع المستوى.

 

Tags

١١ يوليو ٢٠١٨, ١٧:٢٢ المنامة
تعليقات