• منتدى البحرين يدشن تقريرا يرصد خطاب الكراهية عام 2017.. كراهية بلا حدود النائب السابق محمد خالد نموذجا

دشن منتدى البحرين لحقوق الإنسان تقريره الجديد بعنوان: “كراهية بلا حدود.. تقرير يرصد خطاب الكراهية للعام 2017 – النائب السابق محمد خالد نموذجا”.

وطالب المنتدى عبر توصيات التقرير، السلطات البحرينية، باتخاذ تدابير لمواجهة خطاب الكراهية من قبل الشخصيات السياسية والصحفيين الحكوميين في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، داعيا الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى أن تضغط على السلطات البحرينية لمواءمة التشريعات المحلية مع مبادئ كامدن 2008، وخطة عمل الرباط 2012، الداعية إلى حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية.

ورصد المنتدى في تقريره خلال العام الماضي، 453 مادة إعلامية ورسائل تحرض أو تساعد في التحريض على الكراهية الطائفية والسياسية والعنف من قبل النائب السابق محمد خالد، بلغت ذروتها في شهر يناير/ كانون الثاني110 مادة كراهية، ومايو/ أيار 98 مادة كراهية.

وتناول التقرير في عدة محاور ما وصفه بـ “تعمد النائب السابق بث مواد كراهية لإهانة المفوض السامي لحقوق الإنسان، والتحريض على تقويض المجتمع الحقوقي، والازدراء بالمعتقدات الدينية للمسلمين الشيعة، والتحريض على العنف ضد ضحايا القتل خارج إطار القانون”.

وأوضح التقرير مواد الكراهية ضد المفوض السامي التي نشرها النائب السابق محمد خالد على فترات وأفردها في تقريره كالتالي:

– بتاريخ 12/03/2017 تغريدة ورد فيها: لا أعلم لماذا البحرين توجع رأسها مع بيانات المفوض السامي الذي أثبت منذ 2011 أنه أداة في يد الأعداء.. اتركوه ينبح ولاتردوا على خزعبلاته

– بتاريخ 12/12/2017 نشر تغريدة بتمام الساعة 10:54م يقول فيها: هذا الذي يسمى بالمفوض السامي الذي يتهم البحرين (كذبا) بتدهور وضع حقوق الإنسان فيها! – يبدو أنه ساقط في الجغرافيا فهو لا يعرف إلا البحرين.

وأشار المنتدى إلى أحدى مواد الكراهية التي تحرض على تقويض المجتمع الحقوقي والتي نشرها النائب السابق عبر تغريدة في 2 مايو 2017 وضع فيها صور الحقوقين البحرينين المشاركين في الاستعراض الدوري الشامل لملف البحرين الحقوقي قائلا: “وجوه الخيانة والعمالة التي تنهق ضد #البحرين في جنيف”.

ولفت التقرير إلى ما نشره النائب المذكور نفسه حول ضحايا القتل خارج اطار القانون؛ حيث كتب في 14 يناير 2017 في تغريدة وضع فيها صور ضحايا الإعدام والقتل خارج اطار القانون: إني أرى رؤوس المجوس الخاوية قد أينعت وحان وقت قطافها، وفي 1 يناير 2017 نشر تغريدة قال فيها: “أتمنى أن أسمع الليلة عن رمي كلاب إيران بالرصاص الحي وتركهم كالجيف في الطرقات، فهذا أقل شيء يستحقونه بعد قتلهم”.

ولفت تقرير المنتدى إلى أنَّ محمد خالد نشر بتاريخ 24 أبريل 2017 تغريدة تحمل وسم #أبناء_الكراهية_صناعة_ثقافة_الحسينية، بالإضافة إلى إعادة تغريد لما نشره @tahadulaimi وهو يقول “العلة في التشيع لا في الشيعة هذا هو الحبل السري الرابط الذي يجعل فك الاشتباك بين العربي والفارسي مستحيلا إلا باللجوء إلى آلية الدعس بالحذاء”، كما أعاد تغريد ما كتبه @omar_madaniah وهو يقول: “حاخام يهودي كبير يعترف بأن اليهود هم من زرعوا #السيستاني الإيراني مرجعا للوثنيين وباعتراف المعمم الحيدري”، علما بأنَّ المقصود في هذه التغريدة كما اشار المنتدى هو أحد كبار مراجع الدين للطائفة الشيعية، وتم وصفه بأنّ مرجع لـ “الوثنيين”.

وأوضح التقرير بأنَّ التحريض على العنف في تغريدات محمد خالد قد بلغ أوجه بتاريخ 11 نوفمبر 2017 حيث نشر تغريدة يقول فيها: “نتمنى أن لا يكون مصير الإرهابيين الذين فجروا أنابيب النفط بعد القبض عليهم سجون ٧ نجوم .. فأقل مايستحقونه هو “حد الحرابة” بتقطيعهم قطعة قطعة ثم إعدامهم ورميهم طعاما للكلاب.. فأرض #البحرين أطهر من أن تتلوث بأجسادهم العفنة النتنة”.

١٣ يناير ٢٠١٨, ١٥:٤٣ المنامة
تعليقات