• المعتقلة الخمسينية فوزية ماشاءالله تشكو سوء معاملتها رغم أمراضها المزمنة.. والناشطة الصائغ: “اسألوا مجرِّب”

لا تزال السلطات الخليفية في البحرين تواصل اعتقال المواطنة البحرانية فوزية ماشاء الله بتهم سياسية رغم تدهور وضعها الصحي، وهي تعد المعتقلة السياسية الأكبر سنا في البحرين، حيث تجاوزت العقد الخامس من عمرها.


وتعرضت السيدة فوزية لاستهداف سابق خلال السنوات الماضية، وقد تم اعتقالها مجددا في منتصف ديسمبر الماضي وُوجهت إليها اتهامات مزعومة بإيواء مطاردين سياسيين، فيما ذكرت الناشطة الحقوقية – وضحية التعذيب – ابتسام الصائغ بأن ضابط التحقيق ادعى بأن الاتهامات الموجهة إلى فوزية ماشاءالله جاءت بناءا على “مصادر سرية”.

وتساءلت الصائغ التي تعرضت للاعتقال سابقا والاتهامات الملفقة مع سوء المعاملة والتعذيب الجسدي والنفسي (تساءلت) “هل يعتبر احتجاز سيدة تعاني من أمراض عدة، وحياتها مهددة بالخطر بسبب بلاغ؛ إنجاز أمني؟ وهل من الحكمة إبقائها خلف القضبان وتحمل المسؤولية مع إمكانية الإفراج عنها بضمان محل الإقامة لحين إثبات ادعاءات المصادر السرية؟”.

وقد نُشر تسجيل صوتي للسيدة فوزية أوضحت فيه بأنها لم تكن تعرف بالوقت أثناء التحقيق معها في الغرف السرية التابعة للأجهزة الخليفية، وأكدت حرمانها من حقوقها الطبيعية أثناء الاحتجاز رغم الأمراض التي تعاني منها في القلب والرئة والركبة، فيما وصفت الصائغ ما تعرضت له فوزية بأنه “تعذيب نفسي” من غير مراعاة سنها أو حالتها الصحية، رغم عدم ثبوت الاتهامات الموجهة ضدها.

ودعت الصائغ للإفراج عن ماشاءالله وقالت بأن “غرف التحقيق قاسية، والتوقيف مكان لا تتوافر فيه الظروف ولا الأشخاص المتدربين للتعامل مع هذه الحالات وفق القواعد النموذجية لمعاملة السجناء وخصوصا أصحاب الحالات الخاصة كما هذه الحالة”، وأضافت الصائغ “واسألوا مجرِّب” في إشارة إلى تجربتها القاسية في الاعتقال والتعذيب خلال العام الماضي.

١٣ يناير ٢٠١٨, ١١:٢٣ المنامة
تعليقات