• بعد ١٠٠ يوم على شكواه.. المدون الجمري: لا محاسبة حتى الآن..

كشف المدون يوسف الجمري بأن السلطات البحرينية في البحرين لم تتحرك حتى الآن لمحاسبة جهاز الأمن الوطني الذي تعرض فيه الجمري للتعذيب الجسدي والنفسي.

وأوضح الجمري بعد مرور ١٠٠ يوم على تقديمه شكوى في ٥ أغسطس الماضي؛ بأنه “لا يوجد دليل على مساءلة ومحاسبة منسبي” الجهاز الذي استدعاه للتحقيق وأساء معاملته.

 

ونشر الجمري في ٤ أغسطس الماضي فيديو مصور على حسابه في موقع تويتر كشف فيه عن تهديده بالاغتصاب أثناء احتجازه في المركز الأمني في المحرق والتحقيق معه على مدى يومي الثاني والثالث من أغسطس. وخاطب الجمري في التسجيل الحاكمَ البحريني حمد عيسى وحمّله مسؤولية سلامته وسلامة جميع أفراد أسرته ووالدته.

 

وقال بأنه تعرّض خلال التحقيق “للتهديد والشتم والكلام البذيء من أفراد في جهاز الأمن الوطني”، كما طلب منه أحد المحققين في الجهاز كتابة وصيته وهدده في عرضه وشرفه وشرف أسرته، إضافة إلى سيل من الشتائم والإهانة للمعتقد الديني ولوالده المتوفى.

 

وأكد الجمري بعد مضي أكثر من ٤ أشهر على رفعه للشكوى، بأن تعامل السلطات الرسمية مع “شكاوى المواطنين يعزز قناعة المواطنين والمجتمع الدولي بعدم إستقلالية ونزاهة المفتش العام في جهاز الأمن الوطني”، متهما المفتش العام بأنه “لم يعمل على صون كرامة المواطن البحراني من التعرض لسوء المعاملة” من قبل الجهاز المذكور.

 

وكشف الجمري بأن أحد المحققين معه في جهاز الأمن الوطني طلب إيصال تهديد إلى رئيس تحرير صحيفة “الوسط” (المغلقة)، منصور الجمري، وعبر عن رغبته في اعتقاله بقوله “أخبره بأن الدور آت إليه”.

 

كما ذكر يوسف الجمري بأن أحد المحققين أكد له بأن ما يقوم به الجهاز هو “بتوصية” من الحاكم البحريني الذي توجه إليه الجمري بالقول: “لا أحد يستطيع حماية الشيعة والمطالبين بالتغيير السياسي في البحرين من الاضطهاد بعد حصول الأجهزة الأمنية على صلاحيات تُستخدم ضد المواطنين”.

 

١٤ نوفمبر ٢٠١٧, ١١:١٦ المنامة
تعليقات