• السفير الأمريكي يسلم أوراق اعتماده وسط “خشية” من توظيف خلفيته الأمنية لخدمة النظام البحريني

سلم السفير الأمريكي الجديد في البحرين جاستين هيكس سيبيريل أوراق اعتماده الاثنين ١٣ نوفمبر ٢٠١٧م إلى وزير خارجية النظام البحريني خالد أحمد.

 وسيتولى رسميا مهامه في المنامة في ظل انتقادات واسعة وجهها نشطاء محليون وأجانب للسياسة الأمريكية تجاه البحرين، وخاصة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي رشّح شخصيا سيبيريل لهذا المنصب بسبب خلفيته الأمنية.

 

ويبدي ناشطون القلق من ترشيخ سيبيريل في ظل الأوضاع “المتأزمة” التي تمر بها المنطقة، والهجوم المتصاعد الذي تقوده واشنطن ومعها السعودية ضد إيران، ويبرر هؤلاء القلق بالإشارة إلى أن السفير الأمريكي الجديد في البحرين كان مسؤولا عن ملف “مكافحة الإرهاب” في وزارة الخارجية الأمريكية ومعنياً بملف إيران في الخارجية.

 

وعمل سيبيريل مع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، وذكرت مصادر إعلامية بأنه يحمل “مواقف متشددة ضد إيران كما هو الحال مع الإدارة الجديدة”.

 

وأوضح معارضون بحرانيون بأن اختيار سفير أمريكي جديد في المنامة يحمل هذه “الخلفية الأمنية والاستخباراتة”؛ يشير إلى “تقارب أكثر في الموقف الأمريكي مع السياسة النظام الحاكم في البحرين والسعودية في مواجهة الاحتجاجات السياسية داخل البلاد، ويُعزّز الاعتقاد بشأن تبني واشنطن للرواية الرسمية بشأن الأحداث في البحرين”.

 

ولم يستبعد أحد المعارضين – الذي فضّل عدم ذكر اسمه – أن يؤدي السفير الجديد “أدوارا أمنية في مواجهة الثورة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ٦ سنوات”، كما ذكر ناشطون محليون بأن اختيار السفير سيبيريل جاء “متسقاً مع السياسة الأمريكية الجديدة التي لا تؤمن بحقوق الإنسان، وترجّح المصالح التجارية مع الأنظمة القمعية على أي أمر آخر”، وهو ما أفصح عنه ترامب شخصيا حينما التقى الحاكمَ حمد عيسى في السعودية خلال القمة الأمريكية “الإسلامية” في الرياض شهر مايو الماضي، حيث أكد ترامب بأنه لن يكون هناك أيّ “ضغوط أو شروط” في بناء العلاقات بين الجانبين، وهو ما تبيّن مع السماح بإمضاء صفقات التسلح مع النظام الحاكم الذي اندفع بعد يومين من لقاء حمد بترامب ونفّذ اجتياحا دمويا على بلدة الدراز أسفر عن استشهاد ٥ مواطنين.

 

١٤ نوفمبر ٢٠١٧, ١١:٠٥ المنامة
تعليقات