• الوفاء الإسلامي: الانتخابات البرلمانية البحرينية صورية.. وعلينا زيادة الحراك الثوري

اعتبر تيار الوفاء الإسلامي أن النظام الحاكم في البحرين “لا يزال قابعا في المأزق السياسي والاقتصادي”.

وفي بيان، الاثنين ١٣ نوفمبر ٢٠١٧، قال التيار أن النظام يعاني من “ثلاث أزمات حقيقية: دستورية وأمنية واقتصادية”، وأكد أن ما يحصل في المنطقة تعد “فرصة لتعزيز الإيمان بالله” بحسب تعبير البيان الذي دعا “الشعب البحراني إلى التركيز على أزمات النظام الثلاث”، واعتبرها اليد الذي توجع النظام، مشددا  على ضرورة زيادة الحراك الثوري في مرحلة الانتخابات البرلمانية التي وصفها بـ “الصورية”.

 

وبشأن قراءته للمشهد العام خلال الأسبوع المنصرم، أوضح التيار – وهو من القوى الثورية المعارضة في البحرين – بأن الأسبوع “كان ثقيلا على العصابتين السعودية والخليفية بكل المقاييس”.

 

وقال إن ” المشهد في البحرين اليوم هو قمع وإرهاب يومي من قبل النظام، وأحكام مجنونة ضد أبناء الشعب، وسجون تعج بالأبرياء والشرفاء، وتصعيد داخل السجون ضد القادة وبقية الأسرى، وتظاهرات ومقاومة مستمرة، وكساد اقتصادي، بل دولة تعيش وتتنفس على الإعانات الشهرية الذليلة من دول الجوار، واستنزاف لجيوب المواطنين من خلال الضرائب المرتفعة، وإنفاق وتبذير للمال في البرامج الأمنية وصفقات السلاح والمسابقات الرياضية التي يقوم بها أولاد الحاكم الخائب، لإشباع نزوات مراهقة ومغرورة”.

 

وأضاف البيان “كل ذلك يجرى في وقت يعيش فيه آل سعود أكبر أزماتهم الداخلية من احتراب داخلي، واستنزاف مالي على جبهات عدة أهمها اليمن، ووصول صواريخ المقاومة اليمنية إلى مطارات الداخل السعودي، ومشارف قصور آل سعود، وبهذا نتوقع سقوط نظرية العمق السعودي الذي يعول عليه النظام الخليفي  قريبا”.

 

١٤ نوفمبر ٢٠١٧, ١٠:٤٩ المنامة
تعليقات