أثنى القيادي في تيار الوفاء الإسلامي السيد مرتضى السندي على الحضور الشعبي الواسع في إحياء عاشوراء بالبحرين، وتصدّي المواطنين للتعديات الخليفية التي طالت مظاهر وشعائر إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي هذا العام.

 

وفي خطاب متلفز أكد السندي على مضامين الخطاب الذي وجهه آية الله الشيخ محسن الآراكي إلى شعب البحرين بمناسبة ذكرى عاشوراء، والذي شدد فيه على حتمية انتصار البحرانيين على النظام الخليفي، وتبشيره بأن هذا النصر قريب المنال مع محافظة الشعب على مقاومته المشروعة والاستمرار في توكله على الله حتى تحقيق أهداف الثورة.

وقال السيد السندي بأن الشعب البحراني نجح في إفشال المشروع الأمريكي والسعودي في البحرين، رغم التصعيد الأمريكي الجديد في المنطقة، من خلال سياسة تمزيقها وتقسيمها، وتعزيز النفوذ الأجنبي في بلاد الحرمين تحت يافطة “محاربة التطرف”.

وأوضح السندي بأن المشروع الأمريكي والبريطاني في البحرين يأخذ ملامحه الأساسية عبر الاستمرار في مواجهة الحراك الشعبي، والسعي لاستنزاف قوى المعارضة، وإطلاق الأبواب العلنية للتطبيع مع إسرائيل من بوابة البحرين، إضافة إلى المحاولة المستميتة من أجل إنجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتحريف المطالب الشعبية الحقيقية.

ودعا السندي المواطنين للحذر من سياسات تحريف أهداف الثورة، وحث مجددا قوى المعارضة في البحرين على الوحدة وفق “المشتركات الواسعة لإفساد المشروع الأمريكي الخليفي”، وهو مشروع يرمي إلى إضفاء الشرعية الوهمية على النظام الذي أجمع المواطنون على خيار إسقاطه من خلال التظاهرات التي قال السندي بأنها مثلت “استفتاء شعبيا قل نظيره، وألغت أية شرعية متوهمة للنظام”.

١٣ اكتوبر ٢٠١٧, ١٦:٠٤ المنامة
تعليقات