• مداهمات متواصلة على بلدة عالي.. والأهالي يعبرون عن القلق بعد انقطاع الأنباء عن أبنائهم المختطفين

شنت القوات الخليفية مداهمات جديدة على بلدة عالي، وسط البحرين، وذكرت مصادر أهلية بأن القوات شوهدت وهي تنتشر في أحياء مختلفة من البلدة وذلك في سياق سلسلة مماثلة من المداهمات التي نفذت القوات خلالها غارات على منازل الأهالي.

واختطفت القوات في المداهمات السابقة عددا من أبناء البلدة، وعبر الأهالي عن القلق على مصير أبنائهم المختطفين بعد انقطاع الأخبار عنهم ونقلهم إلى مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت.

وقد اختطفت القوات أمس كلا من الشابين محمد العم ومحمد حسين بعد مداهمة منزلهما في عالي، بعد محاصرة حي السادة بالكامل، فيما لا تزال المعلومات مقطوعة عن ٦ آخرين بعد اختطافهم قبل أكثر من ٨ أيام ونقلهم إلى مبنى التحقيقات أيضا، وهم: جعفر العم، محمد العم، محمد إبراهيم، ناصر إبراهيم، صادق السماة، وحيدر الشغل.

وشهدت البلدة على مدى الأيام الماضية مداهمات وُصفت بـ”الشرسة” استهدفت المنازل وتخريب محتوياتها، ورافقها إرهاب وترويع للأهالي.

وذكر حساب “أخبار بلدة عالي” على موقع تويتر بأن البلدة تعرضت على مدى ١٠ أيام لمداهمات في أوقات مختلفة شنتها القوات الخليفية على منازل الأهالي، وعبثت في محتوياتها، وقد اختطفت ٩ من أبنائها حتى الآن. وأوضح الحساب الذي يُديره نشطاء البلدة بأن المداهمات شملت عمليات واسعة من الترويع “انتقاما من صمود الأهالي”، كما اعتدت الميلشيات المسلحة المرافقة للقوات بالضرب لعدد من المواطنين “مع كيل من التهديدات بتكرار المداهمات واقتحام المنازل”.

وحمّل أهالي المختطفين وزارة الداخلية الخليفية مسؤولية سلامة أبنائهم، ودعوا للكشف عن مصيرهم والسماح للتواصل والاتصال بهم.

وتقع بلدة عالي على مقربة من منطقة الرفاع، مقر القصور الخليفية، وتشهد على نحو شبه يومي احتجاجات متواصلة تأكيدا على استمرار الثورة.

١٣ اكتوبر ٢٠١٧, ١٦:٠٢ المنامة
تعليقات