• ذي تايمز اوف اسرائيل : البحرين ماضية قدما في التطبيع مع اسرائيل

قالت صحيفة "ذي تايمز أوف اسرائيل" إن مسؤولين بحرينيين وغربيين قالوا ان اسرائيل على طريق تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع البحرين في وقت تقترب فيه الدولتان من عداءهما المشترك إلى ايران مع اعلان ممكن في المستقبل القريب.

وذكرت الصحيفة إن الحكومة البحرينية أمرت المساجد بوقف الخطب المناهضة لاسرائيل، حيث يبدو ان المنامة توجه بشكل متزايد الى اسرائيل من خلال الكراهية المشتركة تجاه ايران حسب تعبيرها.

وأضافت الصحيفة إنه وبينما كان هناك عدد من الدلائل الأخيرة على أن البحرين تسقط عداءها التقليدي لإسرائيل، مثل زيارة مسؤولين من اتحاد كرة القدم الإسرائيلي إلى مؤتمر فيفا في مايو / أيار، قال المسؤولون لـ “ميدل إيست إي” إن مسؤولا رسميا يمكن أن يعلن عن إقامة العلاقات في أقرب وقت ممكن في العام المقبل.

واوضح المسؤولون انه فى حين ان تطبيع العلاقات لن يمتد على الارجح الى فتح البعثات الدبلوماسية، فان الدولتين تعملان بالفعل على اقامة زيارات تبادل لرجال الاعمال والشخصيات الدينية، وحتى وزراء الحكومة.

من جهته , صرح مسؤول غربي لـ “ميدل ايست اي” "لا اعتقد اننا سنشهد افتتاح سفارة اسرائيلية هنا لكن على الارجح سيكون لدينا زيارات رسمية من وزراء التجارة والشؤون الاقتصادية مضيفا انه و على الرغم من احتمال اقدام البحرينيين على هذه الخطوة، فان الخطوات السابقة كزيارة مسؤولي كرة القدم الاسرائيلية التى ادت لانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي، قال قادة البلاد انه من الضرورى مواجهة ايران.

واضاف المسؤول " لا اقول هذا العام وربما بعد العام سيخبر الناس انه من المهم مواجهة ايران وسيتقبله الناس مع الوقت."

واتهمت البحرين، التي تشبه ايران بغالبية سكانية شيعية، اتهمت الجمهورية الاسلامية باقامة خلايا ارهابية في البلاد واثارة الاضطرابات.

وفي ضوء عداءهم المشترك للجمهورية الاسلامية الايرانية، قال مسؤول بحريني لـ “ميدل إيست إي " ان اقامة علاقات مع إسرائيل لن تكون مشكلة ، على عكس إيران، فإن إسرائيل لا تشكل تهديدا لنا من الناحية الامنية , حسب زعمه . "

وكجزء من موقف البحرين الأكثر تجاذبا تجاه الصهاينة، قال إمام من مدينة الرفاع البحرينية أن الحكومة أمرت المساجد بالتوقف عن إلقاء خطب تنتقد كيان الاحتلال الصهيوني

وكان الحاخام البارز الذي التقى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة صرح في وقت سابق من الاسبوع ان الملك قال انه يعارض مقاطعة الدول العربية للكيان الصهيوني ويعتزم السماح للمواطنين من مملكته بزيارة إسرائيل بحرية.

والتقى الحاخام مارفن هير، وهو عميد ومؤسس مركز سيمون فيزنتال في لوس انجليس بكاليفورنيا، إلى جانب المدير المشارك لمركز فيزنتال، الحاخام أبراهام كوبر، بالملك البحريني في المنامة في 26 فبراير 2017.

وقال هاير لصحيفة “التايمز أوف اسرائيل” انه كان في دبي بمهمة لمؤسسته عندما دعاه ملك البحرين شخصيا لزيارة قصره، موضحا انه فى الوقت الذى عقد فيه الاجتماع فى فبراير الماضي، قال انه مستعد الان لمناقشة مضمونه بعد ان تلقى اشارة واضحة من الملك، وكانت الإشارة الأخرى أن الأمير البحريني ناصر بن حمد آل خليفة قد حضر مناسبة كبيرة لمركز ويسنتال في الأسبوع الماضي، كما زار متحف التسامح المؤيد للكيان الصهيوني، الذي يقع أيضا في لوس أنجلوس.

واشار هير الى تصريحات ملك البحرين التي ادان بها مقاطعة العالم العربي للصهاينة.

وقال هير الذي التقى بقادة عرب آخرين" ان ملك البحرين تقدم كثيرا فى تفكيره من القادة الآخرين فى المنطقة فالبعض الآخر أكثر حذرا , مضيفا انه لا يرى اي سبب لوجود عداء بين اسرائيل و البحرين وان ملك البحرين اعرب عن رغبته بجعل البلدين حليفتين واضحتين في رغبتهما المشتركة في وقف النفوذ الايراني بالمنطقة.

 

٢٤ سبتمبر ٢٠١٧, ١٦:٣٠ المنامة
تعليقات