قال مدير البحوث في منظمة العفو الدولية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيليب لوثر إن المنظمة اختارت عنوان “لا أحد يستطيع حمايتكم” لتقريرها السنوي عن البحرين لأنها محبطة جراء التطورات الأخيرة في البحرين سيما العام الماضية.

وفي تصريح خاص للؤلؤة، أشار لوثر إلى أن تقرير المنظمة مستند على الأبحاث وتضمن أكثر من 169 معارض للنظام جميعهم تعرضوا للاعتقال التعسفي أو التعذيب أو المنع من السفر أضف إلى إغلاق الصحيفة المستقلة الوحيدة في البلاد صحيفة الوسط وأيضاً منع الأحزاب السياسية المعارضة.

وأكد لوثر أن منهجية التحليل والأبحاث في تقرير المنظمة مماثل لمنهجية عمل أي تقرير آخر، أي أنه استند من جهة على مقابلات من الضحايا وأقاربهم ومحاميهم، قائلاً: درسنا من جهة أخرى التصريحات الحكومية والوثائق القضائية كما قمنا ببعض المراسلات مع السلطة البحرينية لمحاولة استيضاح بعض الأمور والتفاصيل.

وفي السياق، أكد لوثر أن السلطات لا تسمح لمنظمة العفو بالدخول إلى البحرين منذ حوالي سنتين ونصف، وهي المشكلة نفسها التي يواحهها بعض الخبراء الحقوقيين في الأمم المتحدة رغم المحاولات المستمرة معتبرا أن ذلك يعني أن السلطات البحرينية تريد إخفاء شيءٍ ما.

وعلى الرغم من تدهور الوضع الحقوقي في البحرين، قال فيليب لوثر إن المملكة المتحدة ذات النفوذ الكبير في البحرين لا تزال تشيد بالتقدم في عملية الإصلاح في البلاد، الأمر الذي لم يعد معقولاً في السنة الأخيرة، على حد تعبيره.

كما أشار إلى أنه ومنذ استلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئاسة  تغيرت وبشكل كبير السياسة الخارجية للولايات المتحدة وألغيت الشروط المفروضة على بيع الطائرات المقاتلة التي كانت سائدة في زمن الرئيس باراك أوباما.

ورداً على سؤال، أكد فيليب أن العفو الدولية ستقدم التقرير على طاولة جنيف وستواصل الجهود بهدف توعية المجتمع الدولي حول التدهور في مجال حقوق الإنسان في البحرين استناداً إلى الحالات الموجودة على الرغم من عدم  وجود أي تطورات ملموسة.

وإلى ضحايا التعذيب  المدافعين عن حقوق الإنسان توجه لوثر بالقول: نحن معكم وهذا التقرير من أجل دعم الجهود والإفراج عن كافة المدافعين عن حقوق الإنسان خلف القضبان أمثال الحقوقي البارز نبيل رجب وسنواصل الجهود لمساءلة  كل من قام بممارسات التعذيب بحق النشطاء الحقوقيين أمثال المدافعة البارزة عن حقوق الإنسان ابتسام الصائغ.

٠٩ سبتمبر ٢٠١٧, ١٠:٤٤ المنامة
تعليقات