Aug ١٧, ٢٠٢٠ ١٢:٣٨ Asia/Bahrain
  • غسان الحسني یکتب :  نظام البحرين يلتحق بقطار التطبيع  والصمت موقف الجمعيات الموالية لآل خليفة!

نحن اليوم أمام تحول تاريخي يفتح لهذه الشعوب الطريق لفهم حقيقة السراب الذي كانت تسير فيه وتعيد حساباتها في علاقاتها مع النظم التي تحكمها

مشاهد التظاهرات في ثورة ١٤ فبراير عام ٢٠١١ لم تكن كافية لتقنع العقول المتحجرة أن في البحرين ثورة وإن شعبها إنتفض عن بكرة أبيه لاقتلاع سرطان الخليج المتمثل في آل خليفة وإن الثورة كانت عند قاب قوسين أو أدنى وعلى عتبة الانتصار لرمي عصابة الحكم وملكه  في مزبلة التاريخ ولم يكن أحد يصدق من الذين غرقوا في بحر التضليل والخداع الاعلامي أن ثورة شعب البحرين كانت ثورة من أجل الانسان وإحقاق الحقوق والعدالة حيث الكثيرون  إنساقوا خلف الاعلام الطائفي وصفقوا لأكاذيب آل خليفة الصهاينة وتماهوا مع خطابهم الحاقد والخبيث وصدقوا أن في البحرين غوغاء و(( ثورة طائفية ))  ولم يعطوا لذواتهم فرصة  عناء البحث عن الحقيقة بعيداً عن أضاليل وأكاذيب الاعلام العربي الرسمي فانساقوا خلف النظام الخليفي الصهيوني ووقفوا بالضد من إنتفاضة أبناء البحرين وثورتهم وصدقوا ما روج لهم النظام وأذنابه وسقطوا في مستنقع الطائفية ، واليوم وبعد إنكشاف حقيقة آل خليفة وعمالتهم وخيانتهم والفضيحة التي أخذت تلاحقهم وتلاحق من وقفوا مع نظام العار والخزي حري أن نتسائل :لأين الأعراب وأين الطائفيون الذين وقفوا مع أنجس نظام في المنطقة وأخبثه عندما ثار شعب البحرين بأغلبيته في خضم ثورات " الربيع العربي"  وطالبوا بحقوقهم  ودافعوا عن مظلوميتهم في وجه القمع والقتل والاقصاء؟!أين شيوخ الفتوى والوهابية ومواقفهم من هذا التطبيع المخزي والعار الذي يمارسه نظام آل خليفه وملكه الذي تمادى في الخيانة والعمالة لدرجة لم يصل اليها حتى الزنيم إبن زايد ؟هل يعلم أنصار الخطاب الطائفي أن مستشار ملك البحرين هو صهيوني ويهودي إمريكي أسمه مارك شناير  وهو الذي يدير الديوان الملكي وقناة إتصال وتنسيق بين نظام آل خليفة ودولة الكيان الاسرائيلي ؟!ماذا سيكون موقف المطبلين في الجمعيات الموالية والمتبنية لخطاب العاهر الخليفي بخصوص نضالات الشعب في البحرين ، هل ستنخرط في مشروع التطبيع مع الصهاينة أم تتذاكى للتضليل والخداع والحال هي منخرطة في أغلب مشاريع آل خليفة التدميرية ؟؟الم يعكس  صمتهم وعدم شجبهم على الخطوات السريعة التي يقوم بها آل خليفة في طريق التطبيع  موقف الرضى ودليل على إنخراطها في مشاريع الخيانة وربط البلاد بعجلة النظام الاسرائيلي ؟!لقد هلل القطيع من الرعاع لخطاب "ملك" البحرين ((غير الطائفي)) يوم قمع ثورة ١٤ فبراير ووقفت نظم العهر وجمهورها المفتون بها  في صف الملك العاهر ونظامه ضد الثوار ووصمت أنقى ثورة في المنطقة بالطائفية حتى جاءت فضائح العلاقات السرية بالدولة الاسرائيلية  وهرولة أنظمة الخليج خلف قطارالتطبيع والوقوف بجنب الصهاينة ضد الحقوق المشروعة لأصحاب الأرض وضد مقدسات المسلمين لتكشف تلك الفضائح غياب الثوابت وفقدان البوصلة لدي الكثير من الجماعات وحتى الشعوب ومدى تماهيهم مع مشاريع الأنظمة العميلة  بقصد أم عن جهل .

فهل نحن اليوم أمام تحول تاريخي يفتح لهذه الشعوب الطريق لفهم حقيقة السراب الذي كانت تسير فيه وتعيد حساباتها في علاقاتها مع النظم التي تحكمها وتصحح العديد من إنطباعاتها ومفاهيمها وتؤسس لمرحلة جديدة بعيداً عن تأثير الاعلام المدجن وخطابه ومفرداته وبمنأى عن تأثير وعاظ السلاطين وخطابهم الطائفي ؟!

كلمات دليلية

تعليقات