May ٢٣, ٢٠٢٠ ٢٠:٠٢ Asia/Bahrain
  • إصدار خاص بمناسبة اسبوع العلماء المعتقلين في الفترة من ٢ - ٨ مايو ٢٠٢٠م في البحرين،

لقــد تحمل علماء الوطن ورموزه الكثير من اجلنا ومن اجل كل مواطن  راضين   صابرين قانعين كما قال العلامة المحفوظ

علماؤنا فخرنا

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد من الله على شــعب البحرين بمجموعة من العلماء الاعلام المخلصين الذين كرســوا أنفســهم وحياتهم وما يملكون من أجل  خير هذا الشعب وســعادته وعزتهوهذه من نعم الله عز وجل التي يجب أن نشكره عليها. هؤلاء العلماء وامثالهم في  الداخل والخارج همهم الرئيس أن يبلغوا رسالات ربهم لعباده، وهنــا بمعنى التذكــر والتنبيه وقد َّ فعلوا ومارســوا وأدْوا هذا الدور فشكراً لهم  على تفانيهم وعلى اخلاصهم وعلى تحملهم المشاق وتضحيتهم بما يملكون من اجلنا .

لقــد تحمل علماء الوطن ورموزه الكثير من اجلنا ومن اجل كل مواطن  راضين   صابرين قانعين كما قال العلامة المحفوظ وهم على اتم الاستعداد ان يبذلوا اكثر ويعطوا اكثر برضا وطيب خاطر . لهذا واكثر كان اسبوع العلماء المعتقلين محطة ذكر ووقفة وفاء لمن يستحقون كل الذكر والوفاء لمن ضحوا ولمن بذلوا ولمن اعطوا ولمن  خطوا وعبدوا طريق الجهاد ورسموا  بدمهم  وتضحياتهتـم وصحتهــم وأعمارهــم طريق خلاص الوطن، وطريق تحرر الوطن، وطريق استقلال الوطن، وطريق عزته وكرامته ونصره المؤزر ان شاء الله . وكنتم انتم جميعا رجالا ونساءا وشبابا وشابات صغاراً وكبــارا- مثــال الوفاء، والتقدير، والشــهامة، فشــاركتم في  مسيرات الوفاء والتقدير، مسيرات  الدفاع والتضامن، مسيرات الاصرار والاستمرار على نهج العلماء القادة ورموز الريادة معلنيين  بكل جرأة ووضوح: ّ أن طريــق العلماء طريقنا، لــن نحيد عنهم، ً ولن نــرضى لهم بدلا ونحن على دربهم وفي طريقهم وخطاهم ومــن أجل تحقيق أهدافهم: أهداف ثورة ١٤ فبراير المجيدة التي لا ولن تساوم على انهاء الديكتاتورية واسقاط الطغيان وحكم القبيلة الظالم ، وطرد  المحتلين من ديارنا، مهما كانت قوتهم، ومهما تطلب من تضحيات، لنبني وطن العدل والحب والسلام والعزة والكرامة والرفاه، ونقضي على التمييز والظلم والاستبداد والديكتاتورية البغيضة ونظام  الرق الجاهلي .

علماؤنا فخرنا وشــعبنا محط رهاننا، والله والحق والعدل طريقنا.

جمعية العمل الاسلامي امل تشكر وقفتكــم الشــجاعة والنبيلــة، وتدعوكــم للتضامن والتكافل أكثــر، ورص الصفوف، والتعاون فيما  بينكم لحمل المسؤولية الملقاة على عواتقنا والنجاح فيها، فأنتم شعب رضع  الحرية ورفض العبودية لغير الله وأبى الذلة.

كلمات دليلية

تعليقات