Mar ٢٨, ٢٠٢٠ ١٦:٥٦ Asia/Bahrain
  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: «وثائقي هيئة الإذاعة البريطانيّة كشف جزءًا من جرائم النظام المقزّزة.. وإدانة صريحة للحكومة البريطانيّة»

أكد المجلس السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الجرائم التي كشفها وثائقيّ هيئة الإذاعة البريطانيّة «بي بي سي العربية» بعنوان «البحرين: كسر الصمت» تُعدّ إقرارًا إضافيًا يدين مملكة الظلم والقهر البريطانيّة قبل ربائبها من «آل خليفة».

وشدّد المجلس في بيان له على «أنّ الشعب لطالما أدان جرائم النظام المتوحشة والمنتهِكة لحرمات الشعب ومقدّساته، والتي تمارس بطرق مدروسة ومخطّط لها مسبقًا من «هيئة المنكرات الخليفيّة» على كلّ أسير وأسيرة ممّن يكونون تحت قبضة «مرتزقة الديكتاتور حمد الفاقد لكلّ معاني الشرف والقيم الإسلاميّة والعربية»- على حدّ تعبيره.

وأكد إدانته الارتكابات «لجلاوزة الحكم الخليفيّ» في سجونه الغارقة في الفضائح الإنسانيّة بحقّ الأسرى والأسيرات، والتي ما كانت لتحدث لولا أوامر رأس النظام ووزير داخليته راشد الخليفة، وشدّد على أنّه لن يفلت كلّ مجرم من العقاب والمحاكمة- على حدّ قوله.

ولفت إلى أنّ ما كشفه الوثائقيّ من شهادات حيّة ما هو إلا غيض من فيض ما يتعرّض له المعتقلون في السجون، واعتبر أنّ هذه الشهادات والوقائع تشكّل إدانة صريحة للحكومة البريطانيّة لتحالفها مع هكذا «نظام بربري»، وتمثّل فضيحة ترجع إلى 100 عام من الإشراف البريطانيّ على «المرتزقة الخليفيين»- بحسب وصفه.

وأضاف «أنّ توقيع من يدعون نواب النظام واستنكارهم عرض هذا البرنامج هو دليل على أنّهم أقذر أدوات هذه السلطة، بخاصّة أنّهم لا تربطهم بالشعب البحرينيّ أيّ صلة».

وعاهد الائتلاف الشعب البحرينيّ على الاستمرار معه إلى نهاية المسير حتى نيل حقّه المشروع في تقرير المصير وإنهاء سلطات النظام غير الشرعيّة والمفروضة قسرًا عليه- على حدّ تعبيره.

كلمات دليلية

تعليقات