Jan ٢٩, ٢٠٢٠ ١٨:٠٣ Asia/Bahrain
  • جمعيّة «أمل»: نرفض التطبيع مع الصهاينة.. ونعتبره جريمة نكراء وخيانة للدين والإنسانيّة

أعلنت جمعيّة العمل الإسلامي «أمل» عن رفضها التطبيع مع الصهاينة، واعتبرته جريمة نكراء وخيانة للدين والإنسانيّة، وأنّ ما تقوم به سلطات البحرين يأتي كجزء مكمّل لما سمّي «صفقة القرن» الهادف إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة وتسليم مقاليد الأمور في المنطقة إلى الكيان الصهيونيّ الغاصب.

 

 أعلنت جمعيّة العمل الإسلامي «أمل» عن رفضها التطبيع مع الصهاينة، واعتبرته جريمة نكراء وخيانة للدين والإنسانيّة، وأنّ ما تقوم به سلطات البحرين يأتي كجزء مكمّل لما سمّي «صفقة القرن» الهادف إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة،

وقالت «أمل» في بيان لها إنّها تؤكد موقفها المبدئيّ من رفض خطوات السلطة تجاه التطبيع مع عدوّ الأمّة، ونبّهت إلى خطورة النسق التصاعديّ الذي بدأت تأخذه مراحل التطبيع، وتحوّله من السريّة في العهود السابقة إلى العلنيّة في عهد حمد عيسى الخليفة.

وأضافت أنّ «السلطة الخليفيّة تستعدّ لفرش السجّاد الأحمر للصهاينة ليدنّسوا أرض البحرين الطاهرة التي أنجبت الكثير من الرموز الداعمة لمقاومة المحتلّين»، وأشارت إلى أنّ التطبيع حتى وإن جاء من البوابة الاقتصاديّة، إلا أنّه بات الهدف الرئيسيّ للسلطات، التي تضع نفسها بوابة للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ الغاصب.

وجدّدت الجمعيّة دعوتها القوى السياسيّة الحرّة وجماهير الشعب البحرينيّ إلى العمل على اجتثاث فكرة التطبيع «الملعونة»، معتبرة أنّ المحافل والمؤتمرات التي تنظّم بحضور الصهاينة هي وصمة عار على جبين السلطة وكل من يطبّل لها.

كما دعت إلى المشاركة الشعبيّة في فعاليات «أسبوع رفض التطبيع» الذي تنظّمه المعارضة في البحرين في الفترة من 9 إلى 15 أبريل/ نيسان الجاري.

كلمات دليلية

تعليقات