١٧ ابريل ٢٠١٩, ١٣:٣٩ المنامة
  • السلطات الخليفية تلاحق “الإخوان” بعد أن استخدمتهم 8 سنوات لضرب الشيعة

اعتقلت السلطات الخليفية شخصيتين بارزتين من تيار الإخوان في البحرين خلال اليومين الماضيين بتهم تتعلق بحرية التعبير. فقد اعتقل الكاتب في صحيفة أخبار الخليج"الفارسي" (الحكومية) إبراهيم الشيخ بسبب مقال نشرته الجريدة عن التضليل الإعلامي في شؤون العدوان على اليمن. وقررت النيابة الخليفية احتجاز الشيخ أسبوعا على ذمة التحقيق بعد أو وجهت له تهمة بث الأخبار الكاذبة “في زمن الحرب”.

وتلاه النائب السابق محمد خالد الذي اعتقلته أجهزة الأمن الخليفي يوم أمس (الثلاثاء ١٦ أبريل) بنفس التهمة التي وجهت للكاتب إبراهيم الشيخ. وفي الأسبوع الماضي رحلت السلطات الخليفية الاستاذ الجامعي المصري والقيادي في الإخوان علي عبد الرحمن إلى مصر، رغم دخوله البحرين بوثيقة سفر كندية كونه لاجئا سياسيا هناك.

ويعتبر الكاتب إبراهيم الشيخ ومحمد خالد من أبرز وجوه الموالين للنظام الخليفي والمدافعين عن اجراءاته القمعية ضد المعارضين. و لعب محمد خالد تحديدا دورا رئيسيا في القضايا الطائفية، وبات يعرف كأحد أبرز الطائفيين في البحرين، حيث يكتب ساخرا من الشيعة مرة ومحرضا عليهم مرة أخرى. وتربط محمد خالد علاقة خاصة مع السفير الخليفي في لندن فواز آل خليفة، ومدير الأمن العام طارق الحسن، كما يعتبر من المقربين لرئيس الوزراء خليفة بن سلمان الذي يعتبر راعيا لتيار الإخوان في البحرين.

ويتعرض تيار الإخوان في البحرين إلى ضغوط كبيرة من السلطات الخليفية خاصة بعد الخلاف السعودي الإماراتي الخليفي مع قطر. وكان الإخوان من أكثر الجهات المقربة للحكومة الخليفية، وبحسب تقرير “البندر” فإن لجماعة الأخوان الدور الرئيس في وضع معالم المشروع الطائفي، ولتغيير الديمغرافي في البحرين. ومارس رموز تيار الإخوان تحريضا طائفيا مقيتا ضد شيعة البحرين بعد دخول الجيش السعودي لقمع الثورة في العام2011. ونجح النظام الخليفي فترة في استخدامهم كأداة مذهبية لضرب الشيعة والتشويش على ثورة 14 فبراير بوصمها ثورة طائفية. “وسرعان ما انقلب النظام الخليفي على تيار الإخوان بعد أن انتهت مهمتهم ” بحسب تعبير أحد النشطاء. فالنظام الخليفي لا يهمه التوجهات المهبية أو الفكرية، “لكنه لا يقبل بصوت حر أو معارض مهما كان انتمائه، كما أنه ضد أي توجه إسلامي من أي مذهب كان”.

 

 

 

كلمات دليلية

تعليقات