١٥ ابريل ٢٠١٩, ١٠:٤٤ المنامة
  • البحرينية لمقاومة التطبيع تطالب بإعادة الاعتبار لمشروع القانون الذي اقترحته لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني

طالبت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني طالبت الحكومة والبرلمان بمنع التطبيع وإصدار تشريعاً واضحاً بذلك وذلك في بيان مع الإعلان الصادر عن حكومة الكيان الصهيوني والذي بثته وكالات الانباء العالمية والقاضي بإلغاء مشاركة وفدا منه في مؤتمر ريادة الاعمال المزمع بدء أعماله اليوم في العاصمة البحرينية المنامة ويستمر حتى الثامن عشر من أبريل، معللاً ذلك “بسبب مخاوف أمنية”، تكون منظمات وحركات مقاطعة “اسرائيل” قد حققت انجازا مهما على طريق مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وطالبت الجمعية حكومة مملكة البحرين بمنع الصهاينة من دخول اراضي بلدنا، واعادة العمل بقانون رقم 5 لسنة 1963 بتنظيم مكتب مقاطعة إسرائيل، والذي “يحظر على كل شخص طبيعي أو إعتباري أن يعقد بالذات أو بالواسطة اتفاقاً مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها أينما أقاموا وذلك متى كان محل الاتفاق صفقات تجارية أو عمليات مالية أو أي تعامل آخر اياً كانت طبيعته”، حسب المادة الثانية من القانون. وتشدد “مقاومة التطبيع” على إعادة الاعتبار الى مشروع القانون الذي اقترحته الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع وقدمته في دورة سابقة الى مجلس النواب من اجل منا ونوقشته واقراره بما يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وثمنت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني المواقف الثابتة لشعبنا البحريني الأبي باصراره على الإستمرار في مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، بفرض ارادته الشعبية عبر التعاضد والتآزر المنقطع النظير الذي ابدته كل مكونات وفئات الشعب بتمسكها بالمواقف القومية والإنسانية والدينية تجاه القضية المركزية للأمة، القضية الفلسطينية.

كما تحيي الجمعية المواقف المشرفة الصادرة عن المبادرة الوطنية وجمعياتها والتي وقفت جدار صد ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، مجسدة بذلك الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال ومحاولات التطبيع معه، وتمكنت من حشد التأييد والتضامن اللازم لتحقيق الهدف المرحلي المتمثل في منع الوفد الصهيوني من المشاركة في مؤتمر “تمكين”، والشكر موصول للحركات العربية والدولية المقاطعة للإحتلال (BDS) لمساهمتها الكبيرة في تحقيق انسحابات للوفود التي كانت مقررة المشاركة في مؤتمر تمكين التطبيعي، ولمن ساهم في التوقيع ونشر العريضة الالكترونية الداعية لمقاطعة هذا المؤتمر ونشر اخبار وبيانات الجمعية والمبادرة الوطنية، كما نحيي ألاعضاء في مجلس النواب البحريني الذين طالبوا بمنع الوفد الصهيوني من حضور المؤتمر ووقعوا على بيان بهذا الخصوص.

وتثمن الجمعية المنظمات والاشخاص الذين قرروا الانسحاب من مؤتمر ريادة الاعمال ورفضهم المشاركة في فعالية يحضرها وفدا من الكيان الصهيوني، وذلك لرفضها التطبيع معه وانتصارا لقضيتنا المركزية القضية الفلسطينية، وتعتبر انسحابها من المؤتمر خطوة جريئة تحسب لها وتقدر من الشعب البحريني وكل الشعوب الحية التي تناصر القضية الفلسطينية.

كلمات دليلية

تعليقات