١٩ مارس ٢٠١٩, ٢٢:٣٨ المنامة
  • كلمة الدكتور راشد الراشد أبرز قادة المعارضة البحرانية ، ورئيس المكتب السياسي لتيار العمل الإسلامي في المهرجان الخطابي لدعم الشعب البحراني واليمني في بغداد

لا زلنا في البحرين نعاني من قوات غاشمة أتت للبطش وللتنكيل بشعبنا وكل جريمته أنه خرج ليطالب بالعدالة والإحتكام الى صناديق الإقتراع ، وخرج في إجماع وطني تاريخي عظيم شاهده كل العالم ، يطالب في حقه في تقرير المصير وإختيار نظامه السياسي الذي ينبثق من الإرادة الشعبية

   ألقى الدكتور راشد الراشد القيادي البارز في المعارضة البحرانية ورئيس المكتب السياسي لتيار العمل الإسلامي كلمة في المهرجان الخطابي الذي أقيم في الذكرى الثامنة للغزو السعودي الإماراتي للبحرين ، دعما للشعب البحراني والشعب اليمني والذي أقامه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في ساحة الواثق (ميدان الشهداء) في العاصمة العراقية بغداد وإليكم نص الكلمة:بسم الله الرحمن الرحيمأيها الأخوة من رجال الصمود والثبات والمقاومة أتشرف أن أقف أمامكم في هذه الوقفة التي تعبر عن موقف واعي واحد تجاه قضايانا المشتركة من البحرين أوصل لكم سلام وتحيات شعبنا الصابر على ما يتعرض اليه من ظلم وإضطهاد. نقف في هذه اللحظات قبل ثمانية أعوام تحديداَ في مثل هذا اليوم إجتاحت القوات السعودية الظالمة وأنتهكت سيادة بلدنا لترتكب أبشع جريمة نكراء ضد شعبنا. سقط العشرات من الشهداء والمئات من الضحايا لهذا الغزو الذي لا زالت أثاره متواصلة حتى هذه اللحظة بعد أن تجاوز العالم منطق الغزو والاحتلال بهذه الطريقة المجنونة ، لا زلنا في البحرين نعاني من قوات غاشمة أتت للبطش وللتنكيل بشعبنا وكل جريمته أنه خرج ليطالب بالعدالة والإحتكام الى صناديق الإقتراع ، وخرج في إجماع وطني تاريخي عظيم شاهده كل العالم ، يطالب في حقه في تقرير المصير وإختيار نظامه السياسي الذي ينبثق من الإرادة الشعبية ، ويستمد شرعية وجوده من هذه الإرادة فقط. وبدل أن يتجاوب هذا العالم مع مطالب الشعب التي وصفها المجتمع الدولي ذاته بأنها مطالب عادلة ومشروعة ، لكنه في الجهة المقابلة وقف لإسناد النظام الديكتاتوري وأمده بالسلاح والعتاد ، وسمح لتحالف دولي (لتعلموا أيها الأخوة الكرام) أنه سمح لتسعة جيوش أن تجتاح بلدنا الطاهرة لتنتقم من هذا الشعب. قوات درع الجزيرة بقيادة الجيش السعودي ، الجيش الأردني ، الجيش الباكستاني ، وجيش من المرتزقة من كل مكان جيئ بهم للتنكيل بشعبنا ، وتابعتم ماذا قام به جيش آل سعود ضد أهلنا في البحرين ، أسال الدماء وإنتهك الحرمات والأعراض وهدم المساجد ودور العبادة ، ولم يكتفي بذلك وإنما قام بإعتقال الآلاف وتشريد الآلاف المنتشرون اليوم في أصقاع الأرض، أمام مرأى العالم الذي يشاهد هذه الوحشية وهذا التوحش في التعامل مع مطالب شعبية أقر بها العالم أنها عادلة ومنصفة ومشروعة.هاهو العدوان أيضا الظالم على شعبنا وأهلنا في اليمن العزيز. خمس سنوات من العدوان المتوحش بدون مبرر أخلاقي ، وبدون أيضا بقرار مما يسمى مجلس الأمن الدولي ، وبالأمس يهدد البيت الأبيض بإستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الشيوخ الأمريكي ليندد بالعدوان الظالم على شعب اليمن ، ويطالب الجيش السعودي والإماراتي بوقف العدوان فوراً، هكذا لتتكشف آخر الأقنعة وتسقط ، ليشاهد العالم بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقف وراء عذابنا جميعا. ما جرى في سوريا ، وما يجري في فلسطين ، وما يجري في لبنان ، وما يجرى عندنا هنا في العراق الحبيب ، وما يجري في اليمن والبحرين ، كل هذه الحرائق من أجل الهيمنة والسيطرة.أقف هنا اليوم لنرسل رسالة الى كل أحرار وشرفاء العالم ، بأن يتخذوا موقفا واضحا وحاسما تجاه هذا العدوان الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بأدواتها في المنطقة.ختاماً ، أقف وأستلهم منكم أبطال المقاومة في العراق ، وأبطال الحشد الشعبي ، نستلهم منكم العزيمة والإصرار والصمود في إتجاه كرامتنا وما يحفظ كرامتنا وحقوقنا ، ونقول للنظام السعودي: مهما بالغت في قسوة إجراءاتك القمعية وفي بطشك وتنكيلك لن يمنعنا ، ويمنع شعوب الأرض الحرة والشريفة والكريمة من أن تواصل صمودها وإصرارها حتى إسترداد الحقوق الكاملة.إننا واثقون بنصر الله العزيز الجبار الذي قال (إنا من الظالمين لمنتقمون).

كلمات دليلية

تعليقات