١٦ مارس ٢٠١٩, ٢٠:٥٩ المنامة
  • مركز البحرين: الاستهداف لا يستثني أحداً في البحرين.. حتّى الرياضيين!

 عبّر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار السلطات البحرينية في استهداف الرياضين والعاملين في المجال الرياضي وتعريضهم لسوء المعاملة، داعياً المجتمع الدولي وحلفاء البحرين للضغط على حكومة البحرين من أجل الإفراج الفوري عن جميع الرياضيين والصحافيين المعتقلين في البحرين.

 

هذا ودعا مركز البحرين حلفاء البحرين إلى حثّ السلطات إيقاف استهداف النشطاء والرياضيين والصحافيين، والالتزام بالاتفاقيات والعهود الدولية التي صادقت عليها البحرين، والتحقيق في مزاعم التعذيب ومحاسبة الأشخاص المتورطين في ارتكابها.

وفي بيان له  الجمعة 15 مارس 2019، أشار المركز إلى أن السلطات الأمنية في البحرين اعتقلت مؤخراً لاعب منتخب البحرين للبولينج محمد خليل ولاعب نادي المعامير لكرة الطائرة علي مرهون وشقيقه المصور الرياضي حسن مرهون على خلفية تهم متعلقة بالوضع السياسي والحقوقي في البلاد.

هذا ورأى مركز البحرين إن استمرار حكومة البحرين في استهداف الناشطين والصحافيين والرياضيين بات أمراً مخجلاً، وهو محل انتقاد دولي جامع إلى جانب انتهاكات حقوق الإنسان على الأصعدة المختلفة.. مضيفاً “عادة ما تتهم الحكومة البحرينية الناشطين بقضايا يتم انتزاع الاعترافات فيها تحت وطأة المعاملة الحاطة بالكرامة أثناء التحقيق معهم”.

وتابع “تواجه البحرين انتقادات دولية شديده حول استهدافها للرياضيين والصحافيين والتي كان آخرها قضية اللاعب البحريني حكيم العريبي اللاجئ في استراليا والذي اعتقلته تايلند بأمر من حكومة البحرين قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد حملة دولية مناصرة لقضيته”.

Tags

تعليقات