١٥ مارس ٢٠١٩, ٢١:١٦ المنامة

اكد الاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب، ان السلطات البحرينية من بداية عمر ثورة البحريني الثماني سنوات اتخذت خيار النهج الامني للتعاطي مع مطالب الشعب، مشيراً الى ان السلطات غير قادرة في هذه المرحلة او المراحل القادمة تقديم اي تنازلات سواء على صعيد ملف حقوق الانسان او حل الازمة السياسية في البحرين.

 

وقال عبد الوهاب في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج "حديث البحرين": ان السلطات قامت بتهديم جميع الجسور توصلها بالشعب البحريني، من خلال الغاء الجمعيات السياسية واعتقال الرموز الحقوقية والسياسية الذين من الممكن قد تفتح حواراً معهم، امثال الشيخ عيسى قاسم الذي خرج من البحرين حيث كان يعتبر حلقة الوصل للحل السياسي.

واوضح عبد الوهاب، ان العقلية الخليفة تعتقد ان اي حل سياسي ولو بالحد الادنى لتنفيذ مطالب الشعب، سيكون هزيمة منكرة للسلطة، مشيراً الى ان الشعب البحريني بالمقابل مازال صامداً على مطالبه السياسية، وشدد على ان الشعب لا يمكنه التراجع عن مطالبه المشروعة التي من اجلها ضحى بالشباب والنساء والاطفال.

من جانبه، اكد الناشط الحقوقي هاني الريس، ان نداءات المنظمات الحقوقية تتكرر باستمرار سواء على المستوى الوطني او خارج البحرين من اجل ردع النظام عن ممارسة نهجه الوحشي والمنهجي في تعذيب كافة المعتقلين السياسيين والنشطاء الحقوقيين.

وقال الريس: ان النظام البحريني يتهم المجتمع البحريني بالوقوف ضد مشاريعه المشبوهة التي مازال يمررها عبر كافة الوسائل الممكنة من خلال قمع الشارع ومواجهة الاصوات المنادية بالحرية والديمقراطية والتغيير الجوهري في البحرين.

واوضح الريس، ان كافة المنظمات الدولية والحقوقية تعلم جيداً بان النظام البحريني يمارس تعذيباً وحشياً ضد المعتقلين، وايضاً تعلم مغالطات وادعاءات النظام لتبرير استبداده وممارساته الوحشية والتمييز الطائفي، وشن حملات اعتقالات ومحاصرة قرى دون اي رادع يردعه.

واشار الى ان المقاومة الشعبية تصر على مشروعها الوطني من اجل اقامة دولة حرة ديمقراطية، وهذا ما يثير استغراب النظام بان الشعب مازال مصرا وصامدا ولديه ارادة لتنفيذ مشروعه السياسي.

Tags

تعليقات