١٤ مارس ٢٠١٩, ١٨:٣٣ المنامة
  • عائلة المعتقل المصاب برصاص الشوزن أسامة الصغير: لا أحد يسمع ندائنا ولا أحد يرحم ابننا!

عبّرت عائلة سجين الرأي المصاب برصاص الشوزن أسامة الصغير عن قلقها حول سلامة ابنها اثر دخوله إضراباً عن الطعام، وذلك في ظل تجاهل السلطات المعنية لمطالب علاجه.

عائلة الشاب الصغير قالت ” لا أحد يسمع ندائنا ولا احد يرحم ابننا و كأننا نعيش على أرض الأموات.. حيث تتجاهل كل السلطات المحلية المعنية بحقوق الإنسان عن قريب ومن بعيد نداء ابننا المحكوم أسامة الصغير المصاب برصاص الشوزن في الرأس والمطالب بحقه في العلاج وتحسين ظروف السجن وايقاف سوء المعاملة التى اجبرته على خيار لا ثاني وهو الإضراب عن الطعام”.

 

وتابعت العائلة “بعد إضرابه عن الزيارة وانقطاع أخباره.. دخل يوم أمس الاربعاء 13 مارس في إضراب مفتوح عن الطعام”.

 

يُذكر أن أسامة الصغير بدأ في 2 فبراير إضرابًا عن الطعام والشراب، إحتجاجًا على نقله إلى غرفة معتقليها تكفيريين وذو قضايا جنسية في سجن الحوض الجاف سيئ الصيت، وسط قلق شديد على سلامته.

 

الشاب أسامة الصغير كان قد أُصيب أثناء اعتقاله في الهجوم الدموي على اعتصام الدراز في 23 مايو 2016 بإصابة بليغة بقنبلة صوتية ورصاص الشوزن المحرم دولياً من مسافة قريبة أدت لانتشار الشظايا في جسمه.

 

وكانت السلطات البحرينية قد وجهت إلى 169 معتقلاً تهماً لتبرير استمرار اعتقالهم رغم تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة منذ لحظة اعتقالهم قرب منزل أعلى مرجعية دينية في البحرين والخليج سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم.

 

ولم تقدم السلطات البحرينية أي من مسؤوليها إلى المحاكمة رغم تنديد المجتمع الدولي باستخدام القوة المفرطة في هذا الهجوم الدموي.

 

ويتعرض سجناء الرأي إلى التضييق المستمر والتعذيب وسوء المعاملة إضافة لحرمانهم من أبسط حقوقهم التي تضمنها لهم المعايير الدولية وما نصت عليه قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء المعروفة باسم قواعد نيسلون مانديلا.

 

Tags

تعليقات