١٣ مارس ٢٠١٩, ٢٢:٣٠ المنامة
  • استعداداتٌ شعبية كبيرة لفعاليات «المقاومة المدنية» رفضاً لبقاء «القوات السعودية والإماراتية» في البحرين

أعلنت العديد من المدن والبلدات في البحرين الاستعداد الكامل للمشاركة الشعبيّة الواسعة في فعاليّات المقاومة المدنيّة التي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، رفضاً لاستمرار بقاء القوات السعودية الإماراتية، التي تورّطت بشكلٍ كبير في سحق احتجاجات ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، بعد دخولها في 14 مارس/ آذار 2011

منامة بوست (خاص):

وأكد أهالي بلدة الديه في بيانٍ بأنه «مضى 8 سنوات والشعب البحراني يعيش تحت وطأة الاحتلال السعوديّ- الإماراتيّ، الذي رفضه منذ لحظة دخوله، وأخذ عهدًا على نفسه أنّه سيواجهه بأيّ وسيلة مشروعة في مقاومة الاحتلال« – بحسب البيان.

ولفتوا إلى صمود الشعب خلال هذه السنوات أمام الاحتلال الذي قتل وسفك الدماء، وأعطى الكيان الخليفيّ الضوء الأخضر لأن يمارس أفظع انتهاكاته بحقّه بغطاء منه، مُثبتًا قدرته على الاستمرار بهذا النفس حتى دحره عن البلاد، فهو يئنّ تحت وقع الضربات التي يلقاها أينما وُجد إرهابه – وفق تعبيرهم.على صعيدٍ متصل أكد أهالي بلدة سار أن المشاركة فعاليات المقاومة المدنيّة واجب وطنيّ، وقالوا في بيانٍ لهم، «ستحلُّ الذكرى الثامنة لدخول قوّات ما يسمّى بدرع الجزيرة إلى البحرين، وارتكابها جرائم ضدّ الإنسانيّة بحقّ المواطنين في كافّة المناطق، وليس غريبًا أن تفتتح جرائمها في جزيرة سترة التي كانت تمثّل عاصمة الثورة والمقاومة ولا تزال» – حسب تعبيرهم.

وشدّد أهالي سار في بيانٍ إلى أن الطلبة في البلدة سيُضربون عن المدارس والجامعات يوم الخميس 14 مارس/ آذار 2019، كما ستغلق كافّة المحلات التجارية مساء يوم الأربعاء 13 مارس/ آذار، مشدّدين على التزامهم بباقي فعاليات المقاومة المدنية التي تمّ الإعلان عنها، وجدّدوا الدعوة للمشاركة في خطوات المقاومة المدنية لمواجهة كافّة أشكال الاحتلال.

من جهتهم قال أهالي مدينة جدحفص في بيانٍ، «إنّ شعب البحرين علم منذ 8 سنوات أنّه دخل منعطفًا جديدًا في تاريخ نضاله مع آل خليفة، وأنّه بات يواجه احتلالًا مضاعفًا، غير أنّه وقّع بدمه على ميثاق النضال والمواجهة حتى نيل إحدى الحسنيين، إمّا الشهادة وإمّا النصر، مؤكّدين أنّه ما زال صامدًا على الرغم من عشرات الشهداء وآلاف المعتقلين ومئات المطارَدين؛ لأنّه مؤمن بقضيّته وبحقّه في أن يعيش حرًّا كريمًا» – حسب البيان.

وشدّدوا على أنّ يوم 14 مارس/ آذار 2011 سيحفظه التاريخ، «بأنّ محتلًّا غازيًا دخل إلى البحرين بدباباته وجيوشه وأسلحته ليستبيح الأرض والشعب، لا لأمر إلّا لأنّه كاد يطيح بديكتاتوريّة قبليّة يدعمها هذا الاحتلال».

Tags

تعليقات