٢١ فبراير ٢٠١٩, ٢١:٢٨ المنامة
  • مدير المكتب السياسيّ لائتلاف 14 فبراير لـ«العهد»: الخروج إلى الضوء جزئيّ وسنبدأ فكّ احتكار السلطة للعمل الدبلوماسيّ

منامة بوست (خاص): قال مدير المكتب السياسي لائتلاف 14 فبراير في بيروت «الدكتور إبراهيم العرادي» إنّ الائتلاف تنظيم وحركة انبثقت من رحم الثورة الشعبيّة عند انطلاقتها، بهدف تنظيم الجهود وتنسيقها وقيادة الموج الشعبي الكبير الذي كان حاضرًا بقوّة في الميدان

 

 

 قال مدير المكتب السياسي لائتلاف 14 فبراير في بيروت «الدكتور إبراهيم العرادي» إنّ الائتلاف تنظيم وحركة انبثقت من رحم الثورة الشعبيّة عند انطلاقتها، بهدف تنظيم الجهود وتنسيقها وقيادة الموج الشعبي الكبير الذي كان حاضرًا بقوّة في الميدان، موضحًا أنّه تبنّى خيار الشعب بما طرحه من شعارات اتسمت فيها الثورة، وأخذ على عاتقه توجيه الطاقات الشبابيّة الثوريّة التي آمنت بالثورة ومنطلقاتها وأهدافها، مضيفًا أنّه بدأ في تعزيز مسيرته بصياغة مشروع الثورة في بناء نظام سياسيّ يحقّق العدالة والحريّة في المجتمع.

العرادي أوضح  في لقاءٍ مع موقع «العهد» الإخباري أنّ الضرورات الأمنيّة هي التي اقتضت الحفاظ على كوادر الائتلاف من بطش السلطة، ولذلك كان القرار بعدم تعريضهم لخطر التصفية أو الاعتقال، عبر إبعاد كوادره عن وسائل الإعلام، مكتفيًا بالبيانات التي تصدر والعمل من خلال تنظيم سرّي، مضيفًا أنّ خروج الائتلاف إلى العلن هو جزئي، وذلك لقناعة تتّصل بضرورة وجود صوت سياسي معبّر عن المشروع السياسي للثورة، وشرح أهدافها وبرامجها للرأي العام، خاصّة بعد منع نظام آل خليفة وسائل الإعلام الأجنبية من الدخول إلى البحرين لتغطية يوميات الحراك الشعبي.

وأضاف أنّ المكتب السياسي يُدار وفق تطلّعات الشعب العادلة والمشروعة التي طرحها في كلّ التظاهرات والتجمّعات الثوريّة، لافتًا إلى أنّ الائتلاف تمكّن من مدّ جسور التواصل مع باقي المكوّنات البحرانيّة وغير البحرانيّة على الرغم من الظروف الأمنيّة القاسيّة، كما استطاع أن يمتدّ بعلاقاته إلى خارج الحدود الجغرافيّة للبحرين ليصل لأكثر من منطقة في العالم، وله حضوره الذي يمكن ملاحظته من خلال الفعاليات والبرامج السياسيّة التي ينفّذها في عدد من الدول وليس في إيران فحسب.

واستنكر العرادي هرولة الكيان الخليفي نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني قائلًا إنّها «ليست المرة الأولى التي نصف فيها التطبيع مع العدو بأنّه دنس، وهذا ليس موقف الائتلاف حصرًا»، مؤكّدًا أنّ هذا الموقف مجمع عليه شعبيًّا ومن ثوابت شعب البحرين الذي يتعاطى مع القضيّة الفلسطينيّة ومع رفض التطبيع مع العدو كقضايا مبدأية، مشدّدًا على أنّ قمّة «وارسو» لم تنعقد إلّا بهدف تمرير المشاريع الصهيو-أمريكيّة في المنطقة، وهي قمة العار التي أكدت خيانة بعض الحكام العرب، والتي لن تزيد الشعب البحراني إلا تشبثًا بالمقاومة وتعلقًا ببطولاتها واحترامًا لصمودها من فلسطين وعلى امتداد محور المقاومة.

Tags

تعليقات