٢١ فبراير ٢٠١٩, ٢٠:٥٧ المنامة
  • ابراهيم كمال الدين: الشعوب العربية “براء من التطبيع” وأبعد ما يكون من موقف حكوماتها

     لفت رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع ابراهيم كمال الدين اليوم الخميس 21 فبراير 2019 إلى أن الهدف الأساس من مؤتمر وارسو الذي عُقد بمشاركة خليجية وعربية، هو التطبيع مع العدو الصهيوني والتسويق لصفقة القرن، مؤكداً على أن أن الشعوب العربية “في براء من التطبيع” وأنها أبعد ما يكون من موقف حكوماتها.

 

 

وقال كمال الدين في تصريح صحفي، إن منظمات مقاومة التطبيع في الخليج " الفارسي " والوطن العربي وكل أصدقاء الفلسطينيين في العالم استنفروا للتنبيه من خطورة هذا المؤتمر الذي بدأ بمخرجات فاشلة لم تحقق الهدف من انعقاده.

وعن موقف البحرينيين من التطبيع، قال كمال الدين إنه “منذ أن أعلن الكيان الصهيوني عن قيام رئيس وزرائه بزيارة لعُمان وبأنه ستتبعها زيارة في شباط/فبراير للبحرين، هبّت منظمات المجتمع المدني والجمعيات السياسية في البحرين وأصدرت مباردة من 15 منظمة بحرينية من أجل خلق حالة من الصد لأي تطبيع مع العدو، وتوعية المواطنين في البحرين والخليج "الفارسي" بخطورة تواجد الكيان الغاصب على الأمن في منطقة الخليج والأمن العربي، لأن دخول هذا العدو لهذه المنطقة يعني أن المنطقة ستشهد صراعات مستمرة”.

أما عن ردة فعل الشعوب الخليجية على مؤتمر وارسو، أشار كمال الدين إلى أن هناك منظمات ومنها “شباب قطر لمقاومة التطبيع” و”سعوديون ضد التطبيع”، و”عمانيون ضد التطبيع” و”الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع”، أصدروا بيانات قبل عقد المؤتمر تنبه من خطورة هذا المؤتمر على الأمن العربي، وقال إن “الكيان الاسرائيلي يريد اختراق أمننا بواسطة دول خليجية ودول عربية مطبعة مع العدو”.

وأوضح أن رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، يعمل على استغلال مؤتمر وارسو إعلامياً خاصة مع اقتراب الإنتخابات الاسرائيلية، وكذلك يريد إضعاف الصف العربي المناهض للعدو والداعي لمقاطعة اسرائيل”.

وفي المقابلة، قال رئيس الجمعية البحرينة لمقاومة التطبيعإن “أهداف القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني تبناه الكثير من شرفاء العالم،” حيث إننا نرى اليوم أن المقاطعين للكيان الصهيوني من الغرب أكثر من الدول العربية لأن الدول العربية والجامعة العربية ألغت مكتب مقاطعة “اسرائيل”، وبعض الدول العربية طبعت مع الكيان الاسرائيلي رغم رفض الشعوب للسياسات الرسمية”.

Tags

تعليقات