١٣ يناير ٢٠١٩, ١٦:٠١ المنامة
  • معتقل الرأي محمد عبدالله السنكيس يطالب بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في قضيتة

دعا معتقل الرأي محمد عبدالله السنكيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان إلى مطالبة جهة الاختصاص (المجلس الأعلى للقضاء) نيابة عنه لتشكيل لجنة محايدة وشفافة للتحقيق فيما تعرض له من تعذيب وسوء معاملة والمطالبة بمراعاة الضمانات الدولية للمحاكمات العادلة بخصوص المحاكمة السياسية التي تعرض لها.

وقالت المنظمة إنها تتابع بقلق بالغ الشكوى التي حصلت عليها من قبل السنكيس عبر رسالة صوتية مسجلة أرسلها.

الشكوى موجهة إلى عدة هيئات قضائية يشرح فيها السنكيس المظالم التي وقعت عليه ابتداء من لحظة اعتقاله بطريقة غير قانونية وما تعرض اليه من نزع اعترافات تحت وطأة التعذيب، وكيف تم توجيه تهم كيدية ضده، وتطرقت إلى كيفية طلب المحققين منه التوقيع على اعترافات لا يعرف محتواها وقدسبق له ان سلم رسالة بتاريخ 20 ديسمبر 2017 لكل من رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ورئيس محكمة التمييز، وقاضي تنفيذ العقاب، والنائب العام تشرح الظلم الذي وقع عليه وكيف تعرض لمحاكمة باطلة خلت من المعايير الدنيا للمحاكمات العادلة.

وقالت منظمة سلام إن السنكيس يتعرض للانتقام من قبل السلطات الأمنية منذ فترة التسعينيات حيث اعتقل بسبب نشاطه في جمع التوقيعات على العريضة الشعبية المطالبة بالديمقراطية وإعادة العمل بدستور ١٩٧٣م، وتم كذلك اعتقاله من منزل والده في ٢٧ديسمبر ٢٠٠٧م بسبب الاحتجاجات التي جاءت على اثر وفاة الناشط علي جاسم في مسيرة ١٧ ديسمبر ٢٠٠٧ المعروفة في البحرين بمسيرة عيدالشهداء التي تطالب بمحاكمة المعذبين  وقد افاد السنكيس في ذلك الوقت إنه تمت تغطية عينيه وتم تقييد يديه بالأغلال لدى القبض عليه، وتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي والحبس الانفرادي والحرمان منالنوم، والتحرش الجنسي والتعرية أثناء التحقيق.

 

Tags

تعليقات