Dec ٣١, ٢٠١٨ ١٩:٤٨ Asia/Bahrain
  • الإعلاميّ العراقيّ عبد الأمير العبودي: من حقّ ائتلاف 14 فبراير أن يكون لديه مكاتب سياسيّة

قال الإعلاميّ العراقيّ عبد الأمير العبودي إنّ من حقّ ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، أن يكون لديه مكاتب سياسيّة، موضحًا أنّ خطوة إعلان الائتلاف عن تأسيس مكتب سياسيّ في بيروت يأتي لتنظيم أموره بعد 7 سنوات من العمل الميدانيّ.

العبودي أشار في لقاء مع قناة الجزيرة إلى أنّ الشارع العام العراقيّ متعاطف مع المعارضة البحرانيّة بسبب الارتباط العقائدي التاريخيّ بينهما، كما أنّه من المنطقيّ أن تقوم مجموعة من المظلومين ومن لا يجدون ملجأ لهم بالتجمّع وتأسيس جماعات وتنظيم أمورهم بعيدًا عن الإرهاب والقوّة ومصادرة الرأي الآخر.

ورأى أنّه ليس مستغربًا أن يعمد وزير الدولة الإماراتيّة للشؤون الخارجيّة أنور قرقاش إلى انتقاد خطوة ائتلاف 14 فبراير كونه يركّز على المنحى الطائفيّ، متسائلًا عمّا إذا كان قرقاش يقبل بأن يُباد شعب البحرين إبادة كاملة عبر القتل المريع والسجون وأحكام الإعدام الفوريّة والجزافيّة من دون أن يسانده أحد، وهذا ما لقيه في بغداد في فندق محترم ومع شخصيّات وقيادات من الحشد الشعبيّ بموافقة الدولة العراقيّة.

وأوضح العبودي أنّ أهداف ائتلاف 14 فبراير تتمثّل بأنّه يريد أوّلًا إسماع صوته للعالم وإظهار مظلوميّة شعب البحرين الذي يُقتل ويُعدم ويُغيّب رجاله، ويعذّبون بطريقة غريبة، فضلًا عن سياسة التجنيس وإسقاط الجنسيّة عن المواطنين الأصليين ومنهم آية الله الشيخ عيسى قاسم.

وأضاف أنّ ائتلاف 14 فبراير يريد أن يقول للعالم «نحن نؤسّس أنفسنا بطريقة مسالمة، لسنا مع العنف لكنّنا مع الحريّة، مع الانتماء لوطننا، الانتماء لأبنائنا، لعقيدتنا، يريدون أن يقولوا للنّاس لماذا كلّ هذا الصمت عن الإجرام والقتل الخليفيّ؟»، مشدّدًا على أنّ الائتلاف ليس من دعاة العنف بل يطلب من الحكومة البحرينيّة أن لا تكون عنيفة، وأن لا تصادر حقوق شعب البحرين ولا تسقط الجنسيّات، داعيًا إيّاها إلى عدم مغادرة محطّة التوافق.

المصدر: منامة بوست

كلمات دليلية