• ملك البحرين يخالف أقواله مجدداً ويعلن عن حضور القمة الخليجية رغم دعوة قطر

قال الديوان الملكي اليوم السبت 8 ديسمبر 2018 إن الملك حمد بن عيسى يغادر البحرين يوم غد الأحد متجهاً إلى السعودية ليترأس وفد البلاد إلى أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي العربية التي تستضيفها الرياض.

يذكر أن ملك البحرين كان قد أعلن تعليق مشاركته في مجلس التعاون العام الماضي في ظل استمرار وجود دولة قطر.

وأثناء ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء في 30 أكتوبر الماضي في ظل غياب رئيس الوزراء ونائبه الأول ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة قال ملك البحرين إنه يتعذر على البحرين حضور أي قمة أو اجتماع خليجي طالما استمرت قطر على نهجها بعدم احترام المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون، على حد قوله.

وكانت وكالة الأنباء القطرية “قنا” قالت إن أمير قطر قد تلقى رسالة خطية من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تتضمن دعوة سموه لحضور أعمال القمة الـ 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي العربية التي تستضيفها المملكة يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وكان وزير الخارجية خالد بن أحمد آل خليفة – وهو عضو العائلة الحاكمة في البحرين إحدى دول “حصار قطر” – قد قال في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية إن التمثيل القطري في القمة الخليجية التي ستعقد في السعودية “لا يهمنا، وجوده من عدمه سيان، لا أحد ينظر لموقفنا من قطر، ما قمنا به هو ردة فعل تجاه ما قامت به قطر وما تنتهجه”، منتقداً استعانة قطر بقوات أجنبية عوضاً عن استعانتها بقوات تنتمي لها مثل قوات درع الجزيرة، معتبراً أن القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي القطرية هي أكبر تهديد وضعته الدوحة لتهديد دول المجلس. وفق قوله

وتشهد المنطقة منذ الخامس من حزيران/يونيو ازمة اثر قطع السعودية ومصر والامارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وفرض حظر عليها بتهمة دعم مجموعات اسلامية متطرفة، الامر الذي تنفيه الدوحة. كما اتهمت الدول المقاطعة قطر بالتقارب مع ايران الخصم الاقليمي للسعودية.

وتعتبر الدوحة ان خصومها يسعون الى وضع سياستها الخارجية “تحت وصايتهم”. وتستمر منذ ذلك الحين حالة من التوتر الدبلوماسي الشديد بين اطراف الازمة.

ويضم مجلس التعاون الذي تاسس في 1981، السعودية والامارات والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين.

ونأت الكويت وسلطنة عمان بنفسيهما من النزاع وحاولتا مرارا التوسط لانهائه.

Tags

٠٨ ديسمبر ٢٠١٨, ٢٠:٠٥ المنامة
تعليقات